هذا ما قاله يساريون واسلاميون عن وفاة الطالب الحسناوي في الجامعة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هذا ما قاله يساريون واسلاميون عن وفاة الطالب الحسناوي في الجامعة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 25 أبريل 2014 م على الساعة 15:27

هم من تيارات وايديولوجيات مختلفة، لكنهم التقوا حول نفس الكلمة، إدانة قتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، عضو منظمة التجديد الطلابي، المقربة من حزب العدالة والتنمية، وذلك على إثر إصابة بليغة في مواجهات وقعت ليلة أمس بالحرم الجامعي بفاس، مع الطلبة القاعديين. بحيث كتب محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص، كتب حول وفاة الطالب، أنه أسوأ خبر تلقيته هذا اليوم : مقتل طالب من منظمة التجديد الطلابي على يد عصابة إجرامية، مما يسمى بالبرنامج المرحلي بكلية ظهر المهراز بفاس…..كل التعازي لعائلة الفقيد و لأعضاء المنظمة….و الحادث خطير جدا يستدعي تدخلا واسعا وشاملا و إعادة نظر في التعاطي الامني مع الجامعة بما يضمن سلامة ابنائنا وبناتنا…..حادث آلمني جدااااا….إنا لله و إنا إليه راجعون.   فيما كتبت حنان رحاب عضوة المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي على صفحته بالفيسبوك  » أن القتل لا مبرر له .. العنف مدان .. لا مبرر اليوم لعودة الدم إلي الجامعة .. لن تقبل أعذاركم عند القتل أوالتعنيف.. لا يمكن أن تكونوا ديمقراطيين وانتم تحولون ساحات الجامعة إلى أرض مشانق للمخالفين في الرأي. .. مقتل طالب بفاس اليوم وصمة عار في جبين وطن حقوق الانسان والتنوع والاختلاف والحوار .. مقتل طالب ظهر المهراز لن يخدم مشروع الوطن للجميع ولن يخدم مشروع الدولة المدينة الضامنة للمساواة .. بأس  » الراديكالية والتطرف وهي مرادف للاستبداد  » التي تختار القتل كوسيلة للاحتتاج والتعبير عن الذات والرأي.. كل التضامن مع طلبة فاس كل التعازي لرفاق الفقيد من طلبة  » التجديد الطلابي  » .. كل التضامن مع التجديد الطلابي ..   وكتبت الناشطة سارة سوجار وعضوة بحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي : « تعلمت داخل الحرم الجامعي، وكانت أولى فضاءات نقاشي داخل أسوار الجامعة،كانت عيناي تشع بريق فخر و أنا أقول أني أنتمي لهذه الفئة التي ناضلت و أعطت مستقبلا جديدا للتضحيات في المغرب المعاصر،   و عندما تصبح هذه المدرسة مرتعا لإخراج المكبوتات وتكريس لغة العنف التي لايمارسها إلا ضعفاء القناعة،ولأن الملتزمين بالقضية دائما تجدهم على طاولة الحوار ليدافعوا عن وجهات نظرهم ،ولا يخجلون من البوح بمواقفهم حتى لو اتهموا بكل أنواع الخيانات و التحريفات. فلاطالما آمنا أن التغيير لا يصنعه إلا الديمقراطيون،والديمقراطية هي ممارسة قبول الآخر.   كما لا يجب أن نساهم مع هذا المخزن الجبان في إفراغ محتوى الجامعات سواء بتمييعها أو بتكريس العنف ،ولنتذكر أن المخزن هو أول من شجع ممارسة العنف داخل هذه المدرسة.   إدانتنا لكل من يحمل سلاحا أو يمارس قمعا داخل أسوار الجامعات و أولهم هذا المخزن الذي اغتال مضامين الديمقراطية وجعل نفسه ناصرا لواجهاتها. »  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة