الرئيس السينغالي السابق يغادر البيضاء بعد منعه من دخول بلاده وهذا ما قاله من وسط فندق"ريجينسي" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الرئيس السينغالي السابق يغادر البيضاء بعد منعه من دخول بلاده وهذا ما قاله من وسط فندق »ريجينسي »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 25 أبريل 2014 م على الساعة 20:04

غادر عبد الله واد, الرئيس السنغالي السابق مساء الجمعة مطار الدار البيضاء الدولي متجها نحو بلاده, بعد تأجيل لرحلة عودته الى داكار, بسبب مشاكل مع المحيط الرئاسي السنغالي, على ما أفاد مراسل فرانس برس . وأفاد مرافقو عبد الله واد فرانس برس مساء الجمعة أن الاخير غادر الدار البيضاء أكبر مدن المملكة المغربية, على متن طائرة خاصة من مطار المدينة الدولي. وعبر عبد الله واد في تصريح لفرانس برس الخميس من الفندق الذي كان يقيم فيه وسط الدار البيضاء, عن أسفه ل »المناورات » التي يقوم بها خلفه الرئيس الحالي, ماكي سال. وكان من المفترض أن يحل عبد الله واد في العاصمة السنغالية داكار الأربعاء قادما إليها من باريس, إلا أنه عبوره في مدينة الدار البيضاء طال لثلاثة أيام, في انتظار موافقة سلطات مطار داكار على نزول طائرته في المطار. وحمل أنصار عبد الله واد الحكومة السنغالية الحالية سبب تأخير عودته الى البلاد, حيث كانوا في انتظاره الأربعاء في مطار داكار وسط حضور أمني مكثف, فيما نفت الحكومة أية علاقة لها بموضوع تأخير عودة الرئيس السابق. وقرر عبد الله واد العودة إلى بلاده من فرنسا لدعم ابنه كريم الموجود في السجن منذ أكثر من سنة. وقررت محكمة مكافحة الاثراء غير المشروع التي شكلها الرئيس الاسبق عبدو ضيوف (1980-2000) وتم تفعيلها مجددا بعد انتخاب سال, محاكمة ابن عبد الله واد ابتداء من حزيران/يونيو القادم بتهمة « الإثراء غير المشروع », خلال مدة حكمة والده للبلاد لمدة 12 عاما. وشغل كريم واد خلال مدة حكم والده عدة مناصب, حيث كان وزيرا للتعاون الدولي والنقل الجوي والبنى التحتية والطاقة, ولقبه الأعلام المحلي ب »سوبر وزير » و »وزير السماء والأرض ». كما شغل منصب مستشار خاص لوالده, وشغل مناصب عديدة بينها مسؤول الوكالة الوطنية لمنظمة المؤتمر الاسلامي التي كلفت اشغالا كبيرة قبل قمة المنظمة التي جرت في Bذار/مارس 2008 في دكار. وينفي كريم واد (45 عاما) هذه الاتهامات. وفاز سال (52 سنة اليوم) في 25 B/مارس 2012 بالانتخابات الرئاسية بحوالى 70% من الاصوات, أمام منافسه عبد الله واد (85 سنة حينها) الذي حكم البلاد 12 عاما.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة