المومني لـ"فبراير.كوم": هؤلاء متورطون في نزيف الدم في الجامعة واللي عندو سيف طويل كيقتل+فيديو

المومني لـ »فبراير.كوم »: هؤلاء متورطون في نزيف الدم في الجامعة واللي عندو سيف طويل كيقتل+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 27 أبريل 2014 م على الساعة 12:07

[youtube_old_embed]LDakAG2gTWw[/youtube_old_embed]

أكد الناشط الحقوقي في تصريح لـ »فبراير.كوم »، بعد الترحم على روح الفقيد الطالب الحسناوي والعائلة والأصدقاء، أن هناك مؤشرات تقول أن أحد الأطراف الطلابية هو المسؤول عن هذا العنف، لكن لا يمكن الاكتفاء بما نشر لإدانة أي طرف كان، لكن معروف أن الجامعة المغربية، والأوساط النشيطة سياسيا، كلها عرفت الميل إلى العنف من طرف بعض من عناصرها، وهذا يقتضي الوقوف الصارم، اتجاه حاملي مشروع العنف، وهذا يخترق صفوف الجميع، تابعنه عند الماركسيين والأمازيغيين والاستقلاليين والاسلاميين..، ولا يمكن لأي طرف، أن يدعي اليوم، أي طرف اليوم، أنه الحمل الوديع، وأن في صفوفه ليس إلا  لحاملي المشروع السلمي الديمقراطي. لكن، من المؤشرات المؤرقة حسب الأستاذ فؤاد عبد المومني، أن بعض الأطراف القريبة من الدولة، كانت تقود حملة على أحد المدعويين لنشاط كان سينظم في الجامعة،  ويبدو أن الدولة كانت على اطلاع بالمخاطر التي كانت تتهدد الجامعة بفاس هذا الأسبوع، وهذا كله يقتضي أن يكون الحاح للقيام، بتحريات قوية عميقة نزيهة شفافة للامساك بكافة الخيوط، وبالكف عن توفير عن شروط العنف داخل الجامعة، وخارجها، ولتوفير شروط لجامعة للحوار، وللتنافس الشريف وليس للدموية والهمجية، ولابد أن يصبح المجتمع المدني والسياسي فضاء للحوار والتنافس الشريف وتدافع الأفكار. ويضيف الأستاذ عبد المومني، أن حد المبررات التي رددت بعيد قتل الطالب الحسناوي، أن بعض الأطراف اتصلت بمنظمي ندوة كانت ستعقد في فاس، وجرى الاتصال بطلبة حزب العدالة والتنمية، وحذرت من حضور بعض المدعوين، مؤكدة أن ثمة من يحضر لنسف النشاط وأنهم سيعنفون الحاضرين، كما رأيت في الفيسبوك بعض الآراء، التي تقول لماذا سيحضر حامي الدين بالضبط،  كأن ثمة لجهة الحق، في أن يختاروا من يستدعى، وسيصبح له محق الفيتو على أي نشاط، لأنه لم يعجبهم، ومن حقهم أن يقتلوا بداعي اعتراضهم عليه!! العنف دائما مدان، وكان ولازال في كافة الأوساط، لكن السؤال المطروح هو هل سنعتبر، أن هذه الدورة الحلزونية من العنف، عادية، مادام ثمة اختلاف بين الأطراف السياسية؟! الأكيد أن علينا أن نؤسس لمجتمع يصون الحقوق والحياة بين الأطراف المتصارعة، فالاختلاف سيستمر، وخصوصا الخلاف بين العلمانيين والاسلاميين وبين التقدميين والمحافظين  » لكن لا يعقل ..ماشي اللي عندو السيوف طوال، ولي لديه الاستعداد القتالي يطحن لاخر وغادي نوليو مجتمع ديال القطيع اللي كيسكتوه السيوف »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة