انفراد: هكذا طوي ملف ابن كولونيل وابن إطار سابق بوزارة الداخلية اختطفا واغتصبا تلميذتين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انفراد: هكذا طوي ملف ابن كولونيل وابن إطار سابق بوزارة الداخلية اختطفا واغتصبا تلميذتين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 28 أبريل 2014 م على الساعة 13:40

أكدت الأستاذة جميلة السيوري لـ »فبراير.كوم »، أن اطلاق سراح المتهمين والمدانين باختطاف واغتصاب الشابتين، هبة  وزميلتها بمنطقة بير قاسم بمدينة الرباط، بني على اعتراف المتهمين بالجريمة المرتكبة وبالاعتذار للضحيتين ولعائلاتهما. بحيث استندت المحكمة للاعتراف والاعتذار المكتوب، الذي اعتبرته الأستاذة جميلة السيوري، قيمة انسانية تؤسس للتسامح والتصالح مع الذات ومع المجتمع، كتأسيس لعدم التكرار. ولم تكتف العائلة بالاعتراف والاعتذار، بل تجاوزته إلى التزام المدانين بعدم التعرض للضحيتين، وبناء على هذا الاعتراف والاعتذار والالتزام، قررت المحكمة، بإطلاق سراح المتهمين، بعد أن قضوا تسعة أشهر حبسا، ومتابعتهما بما تبقى من السنتين، أي الـ15 شهرا، موقوفة التنفيذ. وتجدر الإشارة إلى أن حملة التضامن لم تتوقف، مع التلميذتين اللتين تم اختطافهما واغتصابهما بمنطقة بير قاسم بمدينة الرباط، وذلك من طرف ابن كولونيل وابن إطار سابق بوزارة الداخلية، وقد سبق للمحكمة أن أدانتهما بأربع سنوات حبسا نافذا، قبل أن تخفف عنهما العقوبة الحبسية إلى سنتين حبسا نافذا، قضيا مهنا تسعة أشهر في السجن. الاعتذار والاعتراف والالتزام، خطوة لقضية أثارت جدلا في حينها، بحيث اعتبر البعض، أنه ما كان على العائلتين إثارة هذه الضجة، بدعوى أن الاختطاف والاغتصاب للتلميذتين، لم يترتب عنه افتضاض بكارتيهما، وهو الشيء الذي رفضته العائلة ومكونات المجتمع المدني، الذي أعاد تعريف الاغتصاب إلى الواجهة، هبة وزميلتها اعتبرت ما تعرضت له من تجريد للملابس وعبث بالجسد بالإضافة إلى تفاصيل أخرى، اغتصابا وامتهانال لكرامة الشابتين. اليوم يطوى هذا الملف بتسعة أشهر حبسا نافذا و15 شهرا حبسا موقوف التنفيذ، وبدرس تعلمه الجميع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة