"مولات الكلاب" الفرنسية التي تشفق على كلابنا: هذه حقيقة محاولة قتلي في الدار البيضاء+فيديو

« مولات الكلاب » الفرنسية التي تشفق على كلابنا: هذه حقيقة محاولة قتلي في الدار البيضاء+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 06 مايو 2014 م على الساعة 12:38

[youtube_old_embed]eP7IxuXooP4[/youtube_old_embed]

في لقاء مع « مريس والكنهورست »، المعروفة في الأوساط البيضاوية بـ « مولات الكلاب »، دحضت هذه الأخيرة الإشاعات التي أشيعت حول وفاتها »، مشيرة إلى أنها تفاجئت من تلك الأخبار، حيث قيل بأن أحد الأشخاص هاجمها بمحاذاة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وهدد بتصفيتها بالسكين الأبيض، قبل أن يثير الناس إشاعة أخرى. وأوضحت موريس، البالغة من العمر 67 عاما، أنها تحرص على تنظيف بيتها خشية أن يتعرض الكلاب للوسخ، ثم تتجه بعد ذلك صوب السوق حيث تنهمك في جمع الأكياس رغم ثقلها، إلى حدود الساعة الرابعة زوالا ، حيث تخرج للتجوال في الشارع رفقة كلابها. وحينما يرخي الليل سدوله، تعود « مريس » أدراجها إلى البيت، لإطعام القطط، كما تحرص أيضا على القراءة والمطالعة شكل كبير. وبخصوص نوعية الكتب التي تطالعها، قالت « مريس » بأنها تحب قراءة كتب الراحة النفسية والكتب التي تتحدث عن البودية، لأنها تجد راحة كبيرة في ذلك »، معتبرة ذلك نوعا من أسلوب العيش »، نافية أي علاقة لها بالدين. مريس تؤكد بأنها سق لها وأن قرأت القرآن الكريم، وفهمته بطريقتها الخاصة، على غرار الكتاب المقدس الذي سبق وأن اطلعت عليه هو الآخر. وبالرجوع لتفاصيل عيشها بالمغرب، أكدت « موريس » بأن إحدى العائلات المغربية هي التي دعتها لزيارة المغرب، حيث عثرت على فرصة عمل مباشرة بعد حلولها بالمغرب، بالعديد من الوكلات الاشهارية، بسبب اجادتها للغة الفرنسية ولتملكها لدبلوم. مكوث « مريس » لأزيد من ثلاثين عاما بالمملكة لم يسعفها في التحدث باللغة العربية، التي لاتفهم سوى بعض مفرداتها »، مشيرة إلى أن الشارع المغربي يعج بالكلام النابي « المعيور »، الذي نأت بنفسها عن تعلمه »، مضيفة بأنها تتعرض باستمرار للمضايقات في الشوارع، لكنها أكدت بأنها لن تكون لقمة سهلة في وجه من وصفتهم بـ « مكلخي شوارع البيضاء ». وأبدت « مريس » إعجابها بالأجواء الرمضانية بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، حيث اعتبرت أن الكل يغدق عليها بوجبات الفطور »، لافتة النظر إلى أنها لا تشعر بأي إحساس حينما يراقبها الناس وهي تتقدم مجموعة من الكلاب بشوارع البيضاء، لأن العديد من المغاربة يملكون أيضا كلاب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة