عصيد لـ"فبراير.كوم": نعم هناك مناصب ورثت لبعض المحظوظين في المعهد الملكي للأمازيغية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عصيد لـ »فبراير.كوم »: نعم هناك مناصب ورثت لبعض المحظوظين في المعهد الملكي للأمازيغية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 07 مايو 2014 م على الساعة 11:35

اعتبر أحمد عصيد أن ما قاله محفوظ اسمهري، رئيس جمعية باحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بكون أن الباحثين لا صوت لهم داخل المعهد  وكذا غموض القوانين وتناقضها التي تساهم في تهميش وتغييب الباحث، مقابل أن كل السلطات هي بيد عميد المعهد، فضلا عن أسماه « توريث » المناصب لـ »بعض المحظوظين » داخل المؤسسة، (اعتبر ) عصيد ذلك الكلام بأنه موضوعي ومعقول.    وأضاف عصيد لـ »فبراير.كوم » أن المعهد يمارس نوع من السلطوية على حساب مراكز البحث، إذ أن الإدارة تريد أن تمسك بكل الخيوط وتقرر في كل شيء بما في ذلك من يشارك ومن لا يشارك في الندوات، حتى يتم التشطيب على بعض الباحثين والمناداة على آخرين.    وأوضح عصيد أن ما تنشره إدارة المعهد في بياناتها مخالف للواقع ومنافي للحقيقة كليا، مبرزا أنها تعتبر نفسها صاحبة القرار وتتعالى على أي حوار حقيقي مما يساهم في استمرار الأزمة والصراع بينها وبين الباحثين.    وفي السياق نفسه، أفاد عصيد أن رئيس المؤسسة الآنفة الذكر عوض أن يتخذ الباحثون منسقين لمراكز البحث، يفضل تعيينهم من المقربين أو المحظوظين أو الذين يجد فيهم الباحثون الذين يخدمون توجهاته، مضيفا أن الباحثين اليوم يريدون أن يتخذوا منسقيهم الشيء الذي يستلزم إجراء تعديل في قوانين المؤسسة، إذ بعد حوار بعدة جولات، يضيف عصيد،  قبِلت الإدارة بتعديل تلك القوانين، ولكنها تريد أن يبقى المنسقون الذي عينتهم إلى غاية 2016 مما يشكل تناقضا لأن تعديل القوانين يقتضي تصحيح الواقع.   وأشار عصيد أن إدارة المعهد تريد من الباحثين أن يذعنوا لقراراتها كما لو أنهم مستخدمون، مشيرا في الوقت نفسه أن هذا الأسلوب متجاوز ولا يليق بمؤسسة للبحث الأكاديمي كما لا يليق بمؤسسة للأمازيغ.   وقال عصيد « إن الخطر الآن هو أن الإدارة ترفض أن توقع على محاضر الاجتماعات، ومعنى هذا أننا عندما نغادر الاجتماع يمكن لها أن تصنع الرواية التي تريد، وهذا ما تفعله، بينما إذا وقعت على المحاضر ستكون ملزمة باحترامها وهي لا تريد ذلك، مشيرا أن الدليل على أن الإدارة لا تريد أي حوار ولا أي تفاهم هي أنها لا تقبل أن أن يكون هناك محضر اجتماع يبقى لدى الطرفين.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة