انتبهوا.. المعتصم في حوار العلمانيين والإسلاميين عشية قتل الحسناوي:الإسلام ليس هو الحل+فيديو

[youtube_old_embed]niDfHeSIn_w[/youtube_old_embed]

ما دمنا نتحدث عن اليساريين والإسلاميين، أعتقد أن كل هؤلاء ما زالوا يتمرنون عن الديمقراطية، ومن الطبيعي أن تكون لدينا أخطاء، وخاصة أننا نعلم أن اليسار كان يعتبر االديمقراطية، جزءا من البورجوازية، وأن الإسلاميين كانوا يدافعون عن الدولة الإسلامية الشمولية، يقول المصطفى المعتصم. ثانيا، يضيف المعتصم، في الندوة التي نظمها، منتدى المواطنين التابع لمركز ابن رشد للدراسات والتواصل، تحت شعار (اليسار، الإسلاميون، الديمقراطية.. هل التفاهم ممكن؟)، أن الحوار الإسلامي العلماني بدأ في التسعينيات، ولعب فيه عبد الله الساعف دورا وبعده أحمد حرزني، قبل أن يدخل على الخط الفقيه البصري في التقريب بين الآراء، وبدأت تتشكل بوادر محاولة الجلوس لاستماع البعض للبعض الآخر، لكن للأسف لم يكن أحد يستمع للآخر، بعد أن حضرت الإيديولوجيا وتمثلاتها، وتشكلت عوائق بعدها. أما العلمانية، فإننا في حاجة لضبط المفاهيم، فحينما أقول أن مرجعيتي إسلامية، فإنني لا أقول أن الإسلام هو الحل، كما يمكن أن ألتقي مع لينين ومع أنواع الاشتراكيات، وبالتالي يجب تحديد المفاهيم، علما أن هناك تجربة نجحت ولم نسنفد منها نحن، لأننا ما زلنا نعيش على أدبيات السبعينيات، وهي تجربة لاهوت التحرير، والتي جعلت الدين الذي كان يسوق للحكرة مشعلا للتغيير في أمريكا الجنوبية، والذي هو نتيجة للتفاعل بين الكنيسة واليسار

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.