حينما تابع الحسن الثاني مع الجنرال بنسليمان هروب المانوزي من معتقل PF3

حينما تابع الحسن الثاني مع الجنرال بنسليمان هروب المانوزي من معتقل PF3

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 07 مايو 2014 م على الساعة 19:19

خلال هروبه رفقة اعبابو والمانوزين ومزيرك والشلاط وعقا، من المعتقل السري « PF3 »  إذ قطعوا كيلومترات مشيا على الأقدام، أوضح بوريكات بخصوص تلك المرحلة قائلا:    « كنا قد مشينا الليل كله، ما يقارب خمس ساعات، باستثناء الشلاط الذي اختار الافتراق عن المجموعة، وعندما وصلنا قرب ضيعة برقوق لاحت لنا طائرة مسح، كان شقيقي علي أول من سمع صوتها، قبل أن نراها جميعنا تحوم غير بعيد عنا؛ دخل شقيقي بايزيد إلى تلك الضيعة للاختباء بها، أما أنا فلم أعد قادرا على المشي « رزمت »؛ رفقتي كان اعبابو ومزيرك (يشرح قائلا: مزيرك كان متزوجا من أخت الجنرال المذبوح)؛ سمعنا نباح كلب..ذهب شقيقي علي ‘لى حافة الطريق لاستطلاع ما يجري، فرأى سيارات الدرك مقبلة تتقدمها كلاب مدربة؛ كنت على قدر كبير من الإنهاك، لذلك طلبت من المجموعة أن تفر وتتركني لحالي ».   ويردف بوريكات في حوار له مع يومية « المساء » في عددها ليوم غد الخميس 8 ماي قائلا: « في هذه الأثناء رأيت مئات من « الحياحة ديال العروبية » قادمين، وعندما رأوني على ذلك الحال من التعب اعتقدوا أنني مخمور، فقد سمعتهم يقولون عني: إنه سكران، فأجبتهم: أنا مريض سلموني إلى الدرك؛ وما هي إلا لحظة حتى داهتنا سيارة درك بينما طائرة الهيليوكبتير تحوم فوق رأسي، وكان بها الجنرال حسني بنسليمان، هذا ما أعرفه بعد لحظات من الاتصالات اللاسلكية التي جرت بين الجنرال وبين من اعتقلوني من رجاله وهم يسألهم عني؛ بعدما صفدوا يدي، فتشوا جيوبي فعثروا على روقة بها خريطة تضم أسماء عواصم الدول الإفريقية، كنا نستعملها كلعبة لتزجية الوقت في « PF3 » . يضيف بوريكات قائلا: اتصل أحدهم في اللاسلكي برؤسائه، وفجأة سمعت الحسن الثاني يتحدث ».   في هذه اللحظة استفسره محاوره قائلا: » الحسن الثاني شخصيا؟ » فرد بوريكات قائلا:  » نعم، فقد أقام الحسن الثاني « Un bivouac » (إقامة عسكري مؤقتة) في فيلا الأمير مولاي عبد الله، بعد إعلان حملة طوارئ عامة في المغرب؛ وكنت وأنا على متن سيارة الدرك « جيب » أسمع ما يدور في « الراديو » اللاسلكي، حيث كان الحسن الثاني يتحدث طورا إلى حسني بنسليمان، وطورا آخر إلى أشخاص آخرين يسألهم عن شكلي وملابسي وعما إذا كان اعتقلوا شقيقيَ اللذين ذكرهما بالإسم؛ وبعد لحظات، أتوا بشقيقي بايزيد ثم علي إلى « الجيب » فيما فر اعبابو ومزيرك ».          

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة