الفيزازي في أقوى رد على منتقديه:الطعون في المؤسسة الملكية فارغة المحتوى ومنتهية الصلاحية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الفيزازي في أقوى رد على منتقديه:الطعون في المؤسسة الملكية فارغة المحتوى ومنتهية الصلاحية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 08 مايو 2014 م على الساعة 9:23

في أول رد له على مقال نشرته جريدة « دومان أون لاين » التي يديرها الإعلامي، علي المرابط، بعنوان « السلفية والحكم في المغرب »، خرج الشيخ السلفي، محمد الفزازي، برد قوي على صفحته الخاصة بالموقع الاجتماعي « الفيس بوك »، كال فيه انتقادات لاذعة للموقع، ولكاتب المقال. ووصف الفزازي المغرب بـ « الفرات الزُّلال » الذي لايتأثر، منتقدا القائمين على الموقع المذكور، حيث اعتبر أنهم يقومون بمعارضة غير مشروعة لأغلبية الشعب المغربي، الذي يحتضن ملكه ومؤسسة إمارة المؤمنين احتضانا قويا لا انفكاك فيه، يوضح المتحدث. وأشار الشيخ السلفي، الذي أثارت إمامته للملك محمد السادس، في صلاة الجمعة بمدينة طنجة، الكثير من اللغط الإعلامي، إلى أن  » المغرضين يفتقدون لشيء اسمه « الواقعية، التي تشكل يردف الشيخ، « الاستثناء المغربي الذي لا يريد الجاحدون الاعتراف به ».      « فالطعون  في المؤسسة الملكية فارغةَ المحتوى ومنتهية الصلاحية بعزم هؤلاء « السلفيين » – وأنا على رأسهم جدلا – يردف الفزازي، على القطيعة النهائية مع كل عداء للمؤسسة الملكية، باعتباره عداء غير واقعي وغير مُجْدٍ البتة… ولا يمكنه أن يكون في صالح الدعوة إلى الله التي ننتهجها ونمارسها منذ عقود من الزمن… وهذا مجال آخر لا يمكن للمدعو رضى بنعثمان أن يفهمه. ».   وقال الفزازي إن « محاربة الفساد ومقاومة الاستبداد لا يمكن أن تكون من فاسد ولا مستبد، وكثير من الحناجر والأقلام التي تلوّح بضرورة الإصلاح واحترام حقوق الإنسان وحتمية التغيير والحق في التعبير… إلخ، تجدها غارقة في الفساد دينا وخُلقا… قلبا وقالبا… شكلا ومضمونا، ليس لها فتور ولا تريُّث في مهاجمتها لثوابت الأمة عقيدة ووحدة وقيادة، يضيف المتحدث ». وأشار الشيخ السلفي إلى أن  » « الربيع العربي » وصل إلى المملكة. لكنه وجد شعبا يحب ملكه فلم يُزهر هذا الربيع. ووجد ملكا ذكيا فطنا فتجاوز مطالب « الربيع » بأن أعلن يوم 9 مارس 2011 في خطابه الشهير عن مشروع دستور جديد وانطلاق عهد جديد في دهشة وذهول ممن نزلوا إلى الشارع، فلم يبق لهؤلاء النازلين ما يطالبون به، فتلاشت قوتهم يوما بعد يوم، وخارت تكتلاتهم أمام إصرار البوليس على عدم استعمال القوة المفرطة، بل ولا حتى القوة المسموح بها دوليا. فكانت النتيجة أنِ اندثرت آمال « الربيع » وتحول الربيع إلى خريف، وفاز الشعب في النهاية بالحفاظ على الاستثناء المغربي على الرغم من بعض الخدوش والإزعاج العابر من حين لآخر ». وكت الفزازي : » من أسوأ ما يمكن التخلّق به من قِبل أشباه الديموقراطيين أن ينادوا بالديموقراطية وهم أول من ينتهكها. ومن قِبل أشباه المثقفين أن يطالبوا بحماية الثقافات، ومن قِبل أشباه الحقوقيين أن يعلنوا نضالات حقوقية. ومن قبل المتحررين جدا أن يرغبوا في توفير الحرية. وكمثال بسيط: ماذا ينقص بعض « النشطين » المعروفين في مجال الحريات تحديدا… ألا يفعلون كل ما يشاؤون دون حسيب أو رقيب؟ ألا يقولون ويكتبون كل شيء متجاوزين كل الحدود والقيود؟ فلا خطوط حمراء ولا زرقاء؟ فماذا يريدون؟ وعن أي حرية يتحدثون؟ حرية المثلية ! والإفطار العلني في رمضان ! وممارسة الدعارة علنا ! وتعطيل كل ما يمت إلى صريح الإسلام وصحيحه من أحكام لا تروقهم ولا تعجبهم مع أنه لا أحد يسائلهم عما يقترفونه من موبقات آناء الليل وأطراف النهار… يطالبون بالحرية وهم أحرار أكثر من اللازم… والمرء حر ما لم يضر… وهؤلاء يضرون أنفسهم قبل أن يضروا غيرهم ».   وأضاف قائلا : » إن منابر السوء داخل الوطن وخارجه تصطدم بقوة مع وعي الناس وحذرهم فلا تعدو صيحات تلك المنابر المشبوهة أن ترتد إلى أصحابها صدى خاسئا وهو حسير كصيحة في واد أو نفخة في رماد… يتحدثون عن الديموقراطية والحرية والاستبداد والقمع والمنع ».   وختم الفزازي رده القوي بالقول : » مرة أخرى: المغرب يسير. ونحن من جهتنا نسير معه ومن أجله في اتجاه الصالح العام، وهو الصالح المعلوم: الإسلام، ووحدة الوطن، وتماسك الشعب، والتعاون مع القيادة على البر والتقوى. هذا هو المغرب النافع. المغرب ذو الخير المتدفق كالفرات الزُّلال،  يتدفق عذبا صافيا نقيا لا يتأثر ولا يتغير…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة