الزمزمي وعصيد وجها لوجه لـ"فبراير.كوم" بعد ضجة "لابيز" ببرنامج لالة لعروسة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الزمزمي وعصيد وجها لوجه لـ »فبراير.كوم » بعد ضجة « لابيز » ببرنامج لالة لعروسة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 08 مايو 2014 م على الساعة 13:12

أوضح عبد الباري الزمزمي في تصريح لـ »فبراير.كوم »، أن الديوث هو من ليست له غيرة على أهل بيته، لا يبالي بتصرفاتهم، وكلمة ديوث، هي محسوبة فقط على الرجال، أما السفيه فقال عنه الزمزمي هو الجاهل من لا يحسن التصرف في المال وغيره. وأشار الزمزمي أن تبادل العناق والقبل بين عرسان مشاركين في برنامج لالة لعروسة الذي تبثه القناة الأولى هو أمر ذخيل على المجتمع وعلى الأصالة والتقاليد الإسلامية المغربية العريقة، لأن في ديننا لا يمكن لرجل تقبيل أو عناق امرأة ليست زوجته أو احدى من محارمه، أمه، عمته، خالته، والرجل الذي يقبل امرأة غيره أو يسمح لزوجته أو ابنته أو أمه بتقبيل رجل غريب فيعتبر ديوثيا. واعتبر الزمزمي أن الهجوم الذي لاقاه عرسان لالة لعروسة بعد هذا الفعل لا يمكن تصنيفه على أنه تطرف أو مغالاة، مشيرا أن السلام العادي باليد هو المقبول في ديننا، أما ما قام به هؤلاء العرسان هو الذي نعتبره تطرف وغلو. جاء تصريح الزمزمي هذا بعد موجة الإنتقادات التي لاقاها برنامج لالة لعروسة الذي يبث على  القناة الأولى بعد لقطة تظهر تبادل زوجين لشريكاتهم وما صاحبه من عناق وقبل، واعتبروهم ديوثيين. لكنه ليس نفس الرأي الخاص بالناشط المدني أحمد عصيد، والذي قال في تصريح لـ »فبراير.كوم »٬ « هذه ضجة مفتعلة سببها عدم قبول بعض المغاربة لمظاهر التحديث التي تطال العلاقات الإجتماعية، وكذا مظاهر التطور في السلوكات وفي الذهنيات، التحية وتبادل القبل بين الرجال والنساء سواءا كانوا أقارب أو غير أقارب هو مظهر عادي من مظاهر حياتنا الإجتماعية نعيشه يوميا خلال المناسبات واللقاءات والندوات..إلخ ». وأضاف عصيد أن « هذه مظاهر المجتمع الحديث، ومن لا يقبلها عليه أن ينكمش وأن يحافظ على نمط حياته التقليدية التي كانت سائدة في مجتمع الأجداد والأباء والتي لا زالت سائدة في المجتمعات القروية، وليس من حقه أن يمارس العنف اللفظي أو الرمزي على الآخرين، فقط لإختيارهم نمط حياة آخر ». وأكد عصيد أيضا أن « هناك نساء عصريات يقبلن الرجال لكنهن رغم ذلك زوجات صالحات، في المقابل يمكن أن يحدث العكس في الجهة الأخرى، إذن فهذه الضجة يثيرها فقط المنافقون ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة