ألماني يحب مغربية باملشيل وقناة تبث قبلهما الساخنة التي أثارت جدلا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ألماني يحب مغربية باملشيل وقناة تبث قبلهما الساخنة التي أثارت جدلا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 09 مايو 2014 م على الساعة 11:21

[youtube_old_embed]ETyBj0WH6C8[/youtube_old_embed]

في إطار برنامجها « تراومان » أو « فارس الأحلام »عرضت القناة الألمانية »RTL 2 » الأسبوع الماضي حلقتين عن المغرب عنونت إحداهما بسوق الزواج في المغرب، حيث تناولت قصة ألماني يبحث عن شريكة لحياته بعد أن فشل في العثور عليها في ألمانيا. ويدخل برنامج « تراومان »، الذي يحمل كشعار له « الحب بلا حدود »، في إطار برامج تلفزيون الواقع والذي يتتبع من خلال روبورتاجات قصص مواطنين ألمان يبحثون عن شركاء لحياتهم خارج ألمانيا.    تروي الحلقة الأخيرة من البرنامج قصة حب تجمع بين « إرفين » وهو مواطن ألماني و »حياة » وهي فتاة مغربية من مدينة الخنيفرة المغربية.   لم يتمكن « إرفين »، البالغ من العمر 39 عاما، من العثور على شريكة لحياته في ألمانيا فيسافر إلى المغرب في « موسم إملشيل »، وهو موسم تقليدي للزواج في المغرب، بحثا عن شريكة لحياته، حيث سيلتقي هناك بـ »حياة » وهي فتاة تبلغ من العمر 23 عاما وخلال ثلاثة أيام فقط – كما يصور البرنامج- تنشئ بينهما رابطة حب قوية.   في الجزء الثاني من البرنامج تبدأ سلسلة من مشاهد القبلات الساخنة، والتقارب الجسدي بين حياة المغربية وصديقها الألماني، وذلك أمام أنظار سكان الحي الشعبي في خنيفرة وأمام أنظار عائلة « حياة » المكونة من والديها وأخواتها، وهي مشاهد أتت في سياق درامي يرى البعض أنه لا يمت بأي صلة للواقع المغربي والعربي المحافظ، كما أنه يثير إشكالية مفهوم « تلفزيون الواقع »، وما إن كانت مثل هذه الربورتاجات تجسد فعلا الواقع.   حياة، بطلة الحلقة، تبرر اختيارها الارتباط بالألماني بالقول: « إن الرجل المغربي يرغب فقط في إنجاب الأطفال من المرأة، بينما لا يعاملها المعاملة اللائقة كامرأة ».   كما تصور نفس الحلقة الخدمة السيئة في فنادق المنطقة، إذ يمكن للمرء بنفس بطاقة فتح الباب الأوتوماتيكية دخول غرف ثانية، وذلك من خلال مشهد يظهر فيه « إرفين » وهو يستحم عاريا في غرفة ليست غرفته، دخلها دون إذن، فقط لأن الماء فيها ساخن، بينما لا تتوفر غرفته على الماء الساخن.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة