مزوار: لهذا المغرب متمسك بالاتحاد المغاربي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مزوار: لهذا المغرب متمسك بالاتحاد المغاربي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 09 مايو 2014 م على الساعة 14:12

قال السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون، في كلمته التي ألقاها اليوم الجمعة 09 ابريل 2014 خلال أشغال الدورة 32 لمجلس وزراء خارجية اتحاد المغربي العربي، إن حصيلة ربع قرن  من العمل المغاربي المشترك، تظل دون مستوى تطلعات الشعوب المغاربية في التنمية وتحقيق حلم الاندماج والتكامل الاقتصادي، والمؤسساتي المنشود، رغم الإطار القانوني والمؤسساتي الطموح الذي تضمنته معاهدة مراكش، والآليات التنظيمية البناءة التي وضعت في سبيل تحريك عجلة الاتحاد. وأضاف السيد مزوار ،انه ينبغي الأخذ في الحسبان كل المتغيرات السياسية التي حصلت بالمنطقة العربية، والتي كان لحراك الشارع العربي النصيب الأوفر فيها، بما لازمه من تحولات سياسية  جيوستراتيجية عميقة، حملت معه الأجيال الجديدة مطالب الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، وهي مطالب اعتبرها  السيد وزير الخارجية  تمثل الحجر الأساس لكل الإصلاحات الشاملة التي ينبغي الانكباب عليها في سبيل بناء اتحاد مغاربي جديد. وفي نفس السياق شدد رئيس الدبلوماسية المغربية على ضرورة استغلال الإمكانيات الاقتصادية والطبيعية والبشرية الهائلة التي تزخر بها دول المغرب العربي، التي ستضعها في حال حسن استثمارها وتدبيرها، في مصاف المنظمات الإقليمية والجهوية. وفي هذا الإطار ذكر السيد مزوار، بمطلب تسريع الاندماج المغاربي الذي كان محور التوصيات التي خرج بها الفاعلون الاقتصاديون المغاربيون خلال اجتماعهم بمراكش في شهر فبراير الماضي، والتي أكدت على تفعيل فضاء اقتصادي مغاربي مندمج، و على الربط بين أسواق دول الاتحاد ،عبر ضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع والخدمات و رؤوس الأموال وإنشاء سوق موحدة للطاقة. ومن جهة أخرى  أكد السيد وزير الخارجية و التعاون ،على ضرورة زيادة التنسيق الأمني المغاربي لمواجهة  التهديدات التي تأتي من منطقة الساحل و الصحراء بسبب انتشار الأسلحة وتفاقم شبكات الجريمة المنظمة والتنظيمات الإرهابية، والحركات المتطرفة والهجرة السرية. كما دعا إلى الإسراع بعقد الدورة الخاصة لمجلس وزراء العدل والشؤون القانونية لاستكمال بلورة الإستراتيجية الأمنية المغاربية، التي ستضع مقاربة أمنية متكاملة، تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الأمنية والتنموية والدينية والثقافية والتربوية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة