العنصر يجمع رؤساء الجماعات التابعين للحركة الشعبية في غمرة السباق مع حداد لقيادة حزب"الزايغ" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العنصر يجمع رؤساء الجماعات التابعين للحركة الشعبية في غمرة السباق مع حداد لقيادة حزب »الزايغ »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 11 مايو 2014 م على الساعة 14:42

قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، اليوم الأحد بسلا، إنه لا يمكن الحديث عن نظام ديمقراطي دون تكريس الديمقراطية على مستوى الجماعات الترابية. وأوضح العنصر، في كلمة خلال افتتاح فعاليات لقاء تواصلي لرؤساء الجماعات الترابية للحركة الشعبية، أن الجماعات الترابية تشكل أساس الديمقراطية، وذلك بحكم ارتباطها الوثيق بالانشغالات اليومية للمواطنين، وعملها، في حدود صلاحياتها،على الاستجابة لانتظاراتهم. وأكد أن المغرب أولى منذ استقلاله اهتماما معتبرا للجماعات الترابية بدءا بتنظيم أول انتخابات جماعية سنة 1960، وتبني الميثاق الجماعي سنة 1976، وصولا إلى محطة دستور 2011 الذي وسع من اختصاصات هذه الهيئات في انتظار تكريس ذلك على مستوى القانون التنظيمي المرتقب. من جهته، أبرز محمد مبديع، عضو المكتب السياسي للحزب، ونائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، أن الرصيد الذي راكمته الحركة الشعبية في تدبير الشأن المحلي على امتداد العقود الماضية، يؤهلها لأن تكون مخاطبا رئيسيا وراسما لمستقبل الجماعات الترابية بالمغرب. وأشار، في كلمة مماثلة، إلى أن هذا اللقاء التواصلي يشكل مناسبة للمساهمة بشكل فعال في النقاش حول القوانين المؤطرة للانتخابات المقبلة، من خلال ملامسة واقع التدبير الجماعي اليوم وعلاقات مختلف المتدخلين في تدبير الشأن المحلي، في أفق تبني قوانين مستمدة من واقع التدبير اليومي وتستحضر الانشغالات والإشكالات المطروحة. وشدد مبديع على أن الجماعات الترابية مطالبة بالاضطلاع بدور تنموي أقوى، مبرزا أن مساهمة الجماعات المحلية في الدول الديمقراطية تتجاوز نسبة 80 في المائة، بينما لا تتجاوز هذه النسبة في التجربة المغربية 15 في المائة. وتميز هذا اللقاء التواصلي، الذي حضره عدد من قادة حزب الحركة الشعبية ورؤساء الجماعات الترابية المنتمين للحزب، أيضا بتقديم عرض حول موضوع « منظومة التنظيم الجماعي في أفق الاستحقاقات المقبلة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة