الفزازي في ذكر16 ماي:مستعد لأكون صلة وصل وهذا هو الخير القادم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الفزازي في ذكر16 ماي:مستعد لأكون صلة وصل وهذا هو الخير القادم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 15 مايو 2014 م على الساعة 11:24

بمناسبة ذكرى الأحداث الإرهابية التي هزت مدينة الدار البيضاء في 16  ماي 2003، قال الشيخ السلفي، محمد الفزازي، أحد المعتقلين على خلفية تلك الأحداث،  أن هذا  التاريخ  تاريخ « مصبوغ بـ « الدم والدخان والغبار، ومحفور في الذاكرة المغربية بخطوط غائرة لا يمكن أن يمحوها الزمن ».   وأضاف الفزازي على صفحته الخاصة بالموقع الاجتماعي  » الفايسوك » أن  » هذا التاريخ قد كسر  الاستثناء المغربي، وخرم الاستقرار الذي ظل دوما يستثني المملكة عما يجري في دول الجوار، وأفاق الشعب كله على الدوي المدمر الذي راح ضحيته أربع وأربعون شخصا منهم اثنا عشر انتحاريا في خمسة أماكن ».   وأشار الفزازي الى أن الأجهزة الأمنية قد تصرفت بعد الأحداث بقوة وبسرعة الشيء الذي نتجت عنه تجاوزات وخروقات شابت الاعتقالات والمحاكمات، التي اعترف بها ملك البلاد نفسه لجريدة الإباييس الإسبانية سنة 2005 ، يقول الفزازي ».   وكشف الفزازي بأنه يسعى بقوة إلى طي هذا الملف الذي وصفه بـ « الشائك »  طيا نهائيا باعتباري أشكل نموذجا يحتذى لكثير من السجناء في باب المراجعات الفكرية والمواقف السياسية الجديدة التي تقطع مع الخصومة للدولة والمؤسسات، وتجزم بمحاربة الفساد ومقاومة الاستبداد من داخل الشرعية والمشروعية لا من خارجها، ومع الملك ومؤسسات الدولة لا ضدا عليها ».   وفيما يشبه دعوة صريحة للدولة، أكد الفزازي بأنه يطرح نفسه بين يدي الدولة كصلة وصل مع السجناء الذين يعزمون على الاندماج الكلي في مجتمعهم مع براءة تامة من كل إرهاب أو عنف أو تكفير للمجتمع وما شابه، والحقيقة أن أغلبية السجناء قد عبروا بخط أيديهم عن هذا المسار مما يبشر بالخير ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة