بنكيران يرد على التازي: ليس من حق من فشل في إدارة مجلة أن ينتقد الحكومة وهذا ما يحدث في كل مرة أتصل فيها بالملك+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنكيران يرد على التازي: ليس من حق من فشل في إدارة مجلة أن ينتقد الحكومة وهذا ما يحدث في كل مرة أتصل فيها بالملك+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 15 مايو 2014 م على الساعة 14:28

[youtube_old_embed]zj1ymDwptTk[/youtube_old_embed]

وجه عبد الاله بنكيران مدفعيته الثقيلة لرجل الأعمال، كريم التازي، حيث قال أن « الكلام في السياسة تلزمه مفتشية أيضا »، مضيفا أنه  » ليس من حق أي جاهل أو فاشل فشل في إدارة مجلة أن يتحدث في السياسة وفي ما لا يفهم فيه، » قبل أن يردف « حتى وإن كانت نية المتحدث سليمة فهو بذلك يسهل على المفسدين سبلهم. » وجاء رد رئيس الحكومة على خلفية المواجهة الحامية الوطيس التي جمعت بين التازي ووزير الاتصال مصطفى الخلفي أثناء مناظرة حول حرية الصحافة من تنظيم « هيسبريس » وإذاعة هواندا العالمية الأسبوع الماضي، حين انتفض رجل الأعمال في وجه الوزير متهما حزبه بـ »بيع شعار محاربة الفساد والاستبداد للمغاربة « ، في وقت يحاول فيه مسؤولو الحزب حاليا  » تبرير الفساد والاستبداد    وأبرز رئيس الحكومة أن « علاقته بالملك محمد السادس، قائلا : » رئيس دولتنا هو الملك ديالنا، ونحن نشتغل في إطار الدستور معه ونتعاون معه، والله شاهد، وفي كل مرة أتكلم معه في أمر، فإما أن يكون ما يقوله لي مثل ما أقترح عليه، أو أفضل من ذلك »، مضيفا أنه اتصل بالملك يوم الثلاثاء في قضية لم يكشف عنها، فكانت توجيهاته دائما تسير في الاتجاه الصحيح والايجابي والأخلاقي ».    وقال بنكيران أيضا أنه ليس من العيب » قدوم مديرة الصندوق إلى المغرب لتطالب الحكومة باتخاذ بعض الإجراءات خصوصا إذا كانت لصالح المملكة »، مضيفا أن المغرب « بلد للصالحين والصلاح، » قائلا أن « معظم المغرب يأتون بنية الصلاح لكنهم حينما يجدون أن العمل على تحقيق المصالح سائد إما ينصرفون أو يشاركون. » رئيس الحكومة شدد على أن « المؤسسات ليست محايدة بل هي مدارس تشكل نوعية الناس المشتغلين بها حيث تصبح الممارسات بها هوية لهذه المؤسسات »، وذلك في سياق حديثه حول الاستغناء غير المشروع الذي يجعل حسب رئيس الحكومة  » صاحبه يعيش دوما بفكرة وإحساس أنه أخذ مال الغير. »   وأوضح رئيس الحكومة أن إنفاق المال العام في الاتجاه الصحيح كفيل بالنهوض أكثر بالمغرب »، داعيا المسؤولين إلى الإعراض عن المال العام وعن استغلال المسؤوليات العامة للاغتناء ».  فالذين يمسون المال العام، والمرتشون يردف بنكيران، « مخطئون دائما، لأن هذه ليست طريقة للاغتناء، وسيحمل صاحبه طول حياته بأنه أخد حق الغير، والناس والشعب، ولن ينعم بما نهب »، مضيفا أن « المنتفعين وأصحاب الريع وناهبي المال العام ليسوا مسرورين بهذه الحكومة، وبالتالي قلت بأن الأمور بخير ».   وأشار رئيس الحكومة، خلال اليوم الدراسي الذي نظم في موضوع « التدبير العمومي وتحديات محاربة الرشوة »أن  إلى أن « الأسباب السياسية للفساد المالي قد انتفت » وأن هناك تحسنا « تدريجيا » في محاربة الفساد »، مؤكدا أن المغرب يتوفر على الأموال الكافية التي يتعين إنفاقها في الاتجاه الصحيح  للنهوض بالمغرب، قائلا : » الحمد لله المغرب بخير ومرجع للعديد من الدول.   وبعد أن أبرز الدور الهام الذي تقوم به المفتشية العامة للمالية في مجال محاربة الفساد المالي، قال إن الحكومة  » ذهبت في اتجاه إجراء المباريات للتوظيف واعتماد الشفافية والنزاهة »، مشيرا إلى أن الإصلاح يحتاج إلى « المثابرة » ومراكمة النتائج بشكل تدريجي ».   وبخصوص العلاقة مع صندوق النقد الدولي، أوضح ابن كيران، أن الحكومة تبنت كل ما من شأنه تحقيق مصلحة المغرب، بحيث  » اعتمدت خط الوقاية والسيولة تحسبا للمخاطر المحتملة، دون أن تضطر إلى صرفه »، مشيرا إلى أن الحكومة استطاعت تحسين بعض المؤشرات الماكرو اقتصادية.   وقال بنكيران : » كريستيان غراد خصها تجي تفتشني من راسي تال رجليا معندي حتا حاجة »، وإذا أرادت أن تفتش أشخاص آخرين فليس عندي مانع »، مضيفا أن « المغرب ليس بلدا عاقرا، بل بلد ودود ولود، وتعج بالكفاءات التي يمكن أن تخدم الصالح العام ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة