هذا ما قاله أحد ضحايا 16 ماي لـ »فبراير.كوم » عن الرعب الذي عاشه

[youtube_old_embed]BYDTgVBst8w[/youtube_old_embed]

حياتي تبدلات، يقول أحد ضحايا لأحداث الإرهابية 16 ماي 2003 ، ويضيف لـ »فبراير.كوم » أن الطموح والحماس قبل الانفجار تراجع بعده، ولذلك اشتغل في العمل الاجتماعي وشارك في تأسيس جمعيات مدنية لخدمة الفقراء: »كنت كنخاف من خيالي ». وأضاف نفس الضحية أنه عانى بشدة بعد الحدث الإرهابي، حيث قال أنه كل مرة كان يذهب فيها للنوم يتكرر مشهد الدمار والرعب والانفجار الذي عاشه في « دار إسبانيا » بالدار البيضاء.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.