أبو حفص: لهذا أنا سعيد

أبو حفص: لهذا أنا سعيد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 19 مايو 2014 م على الساعة 9:54

أوضح محمد رفيقي عبد الوهاب الملقب بـ »أبو حفص » أن بعض العقول لا تريد أن تستوعب أن الأفكار جزء من الطبيعة، و الطبيعة – عدا ثوابتها الرواسي- طبعها التغير و التبدل، والليل يتحول إلى نهار، و النهار يتحول إلى ليل، و السنة تتحول ما بين فصولها الأربعة، و الأجواء من شمس حارقة إلى مطر مغرق، و وجوه الناس و سحناتهم و ملامحهم تتغير عبر العصور، و ألبستهم تحولت من خرق تستر السوءات إلى آخر إنتاجات فاشيون، عمرانهم تحول من الكهوف و المغارات إلى…   وأردف أبو حفص في صفحته الخاصة على الفايسبوك قائلا: « كذلك الأفكار و التوجهات و التصورات تخضع لكل التفاعلات و المؤثرات و المحولات، وتتغير تغير النفسيات و الأحوال و الدوافع و البيئات و المسارات و المحطات و المنعرجات » مبرزا أن ذلك « سنة كونية لا يمكن دفعها و لا إيقافها و لا التحكم فيها ».   وأشار أبو حفص أن « المفكر المتحرر مثل الطفل الذي لم يختر اسمه و لا لباسه و لا مسكنه و ذوقه، و مع ذلك يدافع عنها و يفاخر بها و يخاصم من أجلها، فإذا كان زمن المراهقة تمرد و احتار و غيَر و بدَل و تنقل بين الاختيارات باحثا عن نفسه، فإذا كان النضج سمي الإسم الذي يحب، و اختار المسكن الذي يريد، و لبس الثوب الذي يشتهي، و تزوج الشريك الذي يعشق، و ركب السيارة التي تمنى ».   فكذلك المفكر يشير أبو حفص « فمن لامه على فكرة قد غيرها،أو عاتبه على تحولات عاشها، أو انتقد عليه تطورات عرفها، فقد خالف الطبيعة، و جانلب السنن الكونية، و عاكس الفطرة ».   وختم أبو حفص كلامه قائلا: « سعيد بكل المراحل التي عشتها في حياتي، ممتن لها جميعا ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة