الأموي لـ"فبراير.كوم": الزيادة في الأجور كان بتعليمات من الملك و"اللي سمنو خاصهم يضحيو"

الأموي لـ »فبراير.كوم »: الزيادة في الأجور كان بتعليمات من الملك و »اللي سمنو خاصهم يضحيو »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 20 مايو 2014 م على الساعة 10:54
معلومات عن الصورة : نوبير الأموي

أوضح نوبير الأموي الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لـ »فبراير.كوم »، أن النقابات الثلاث (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد المغربي للشغل، الفدرالية الديمقراطية للشغل) استنتجت أن الزيادة في الحد الأدنى للأجور التي أقدمت عليها الحكومة كانت بناء على تعليمات ملكية، مضيفا أن النقابات ما زالت تنتظر استمرار المفاوضات مع الحكومة بخصوص الحوار الاجتماعي، لأن هناك 1000 مطلب و100 فصل في الدفتر المطلبي.   وأضاف الأموي أنه يتعين على الحكومة الاستجابة لمشاكل العمال، التي من أهمها تعميم التنمية المستدامة، وتعميم الاستقرار الوظيفي، فضلا عن دخل قار يساهم في تنمية الدورة الاقتصادية، مشيرا أن « الفلوس اللي كاتمشي الطبقة العاملة مكايمشوش الناس يلعبوا بيهم… اللي سمنو راهم سمنو وخاصهم دبا يضحيوا ».    واشار الأموي أن الحكومة تعيد نفس الأزلية بخصوص الحوار الاجتماعي، مبرزا أنه حتى المصطلحات القانونية والعلمية تمت إزالتها من مراسلات الحكومة، مبرزا أنه يتعين على الحكومة الأن على الأقل أن تقوم بما قامت به الحكومات السابقة في عهد جطو وفي عهد عبد اللطيف الفيلالي الذي كان وزيرا أولا وكان يتحاور مع النقابات بالرغم من أن الحكومة آنذاك لم تكن تساعده، ويشير الأموي « أن المفاوضات دامت  آنذاك مدة شهرين (يونيو ويوليوز) وفي فاتح غشت خرجنا لأول مرة بوثيقة فيها تصريح مشترك بين أرباب العمل والحكومة والنقابات وكان لها تاثير إيجابي جدا ودخلنا مرحلة أخرى ».   وأفاد الأموي أنه في عهد إدريس جطو نهج هذا الأخير نفس النسق مع النقابات ولما أتى اليوسفي صمد على ما تبقى، ولما أتت حكومة عباس الفاسي أضافت بعض المطالب لكن مع الحكومة الحالية ما زالت النقابات تنتظر، مضيفا أن « المذكرة المطلبية الحالية للنقابات تبين أننا تخلفنا مما كنا عليه ».    وقال الأموي « أن الرفع من السميك الذي أقدمت عليه حكومة عبد الإله بنكيران، كان إبان الاستعمار الفرنسي، وانخفض فيما بعد، ورغم تجميده تمكنا من تحريكه في عهد الحكومات السابقة (الوطنية) ».        

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة