هكذا أخطأ البصري بعد عزله

هكذا أخطأ البصري بعد عزله

أوضح بروكسي، أنه بعد القطيعة التي كانت بينه وبين إدريس البصري، زاره في بيته.. حيث قال بروكسي « زرت البصري في بيته… وكنت لا أغادر بيته أيام مجده وسلطته، بكيت وعانقته وكان أحرضان حاضرا ».   وخلال استفساره في حوار أجرته معه يومية « الأخبار » في عددها ليوم غد الأربعاء 21 ماي، عن السبب الذي دفعه إلى أخذ البصري إلى الكولف، رد بروكسي قائلا: « ذهبنا إلى « الكولف » بالرباط، حتى يرانا الناس معا، ويعلموا أن البصري بخير بعد أن رأوه يلعب ».   ويضيف بروكسي « وطلبت من البصري ألا يتحدث نهائيا إلى الصحافة؛ وعليه أن يقبل واقع الجيل الجديد وأن يقتنع بأن وقت رحيله عن السلطة قد جاء، وأخطأ البصري لأنه لم يعمل بنصحيتي، وأقول هنا إن البصري خلق لنفسه المشاكل ولم يكن يعرف خطورة الحديث إلى الصحافة في ذلك الوقت… أريد أن أضيف كلمة أخيرة لكل الذين تابعوا هذه الحلقات واتصلوا بي.. أنا لم أتحدث عن إدريس البصري لأمجده أو ألصق باسمه بعض الأخطاء، أنا أردت أن أقدم شهادتي هنا للتاريخ وللأجيال الجديدة التي تسمع بعهد « البصري » وأروي ما عشته في مرحلة من التاريخ، بأخطائها وحسناتها ».   بخصوص آخر كلمة دارت بينه وبين البصري قبل رحيله إلى باريس حيث توفي، قال بروكسي « عندما رحل البصري إلى فرنسا، كان يتصل هناك بقريبي عمر بروكسي، وكان آخر ما قاله له بخصوصي هو « لحسن مسكين..ماعندو زهر ».  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.