انتبهوا...هكذا يتجسس علينا الفايسبوك لفائدة وكالة الإستخبارات الأمريكية

انتبهوا…هكذا يتجسس علينا الفايسبوك لفائدة وكالة الإستخبارات الأمريكية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 21 مايو 2014 م على الساعة 10:25

إن كنت مقتنعاً بأن أفضل عمل تجرؤ على القيام به دخولك لمواقع التواصل الاجتماعي بكل حرية فتراجع عن قرارك، فبمجرد بحث سريع اقتنعت بأن كل ما يحيط بنا ليس مؤامرة، ولكن الأمر لم يعد إلا تجارة لمعلوماتك لا أكثر، البعض يقول ان معلوماته ليست مهمة وأنه شخص لن تستفيد شركات التواصل الاجتماعي من تحقيق أي قيمة ولكن لكل شيء سعره وإن رخص في نظر المستخدم نفسه.   الفيس بوك أضاف تقنية الاتصال الصوتي عبر تطبيقه الماسنجر، الخدمة ممتازة للكثيرين ولكن في ظاهرها ان الاتصال عبر هذا التطبيق غير مشفر فيمكن للهاكرز والحكومات التنصت على محادثاتك، مشروع DeepFace الذي عرض على شركة الفيس بوك لمطابقة الوجوه وتحليلها بدقة تصل إلى ٩٧ ٪ وبتعاون إسرائيلي، ترى ما المغزى من كل هذا التقدم العلمي؟ ، بقيمة تقدر بـ٦٠ مليونا قرر الفيس بوك شراء شركة للطيارات بدون طيار سيصنع خلالها ١١٠٠٠ طائرة لتصل لقرى افريقيا المعزولة بهدف التجسس على الآخرين وأخذ بياناتهم، لهذه الدرجة ابن الاستخبارات الأمريكية المدلل مارك زوكنبيرغ يلتهم كل حياتنا وخصوصيتنا، بينما هناك ٢٨ منظمة ستفتح تحقيقا موسعا مع الفيس بوك في حال دمج الشركة مع الواتساب نظراً لخطورة تحليل البيانات التي ستكشف بعد الصفقة التي تمت بين الشركتين.   أتعلمون أن الفيس بوك الآن تحلل ٥٠ مليار رسالة واتساب ترسل يومياً عن طريقنا و٦٠٠ مليون صورة موجودة في سيرفراتهم و٤٥٠ مليون مستخدم يساعدهم للوصول لأهدافهم. وكشف مؤخراً عن مشروع “العصب البصري” التجسسي لوكالة NSA وGCHQ والذي اخترق بيانات العديد من المستخدمين والتجسس على محادثاتهم والتقاط صورهم عن طريق كاميرات هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر دون علمهم واستهدفت أكثر من 1.8 مليون مستخدم لخدمات ياهو.   مؤخراً نرى ما قام بفعله أردوغان بحجب موقع تويتر نظراً لتسريب مكالمات تتعلق بالفساد سجلتها الشرطة لفقد شعبيته بالانتخابات الأخيرة ورجع الموقع للعمل بعد قرار من المحكمة الدستورية، بينما لا يزال موقع اليوتيوب محجوباً حتى يتم حذف ١٥ فيديو تتعلق تسريب اجتماع أمني تم خلاله بحث افتعال ذريعة لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، أسمعتم عن مشروع Nymrod لوكالة الأمن القومي NSA وتضمن قائمة لـ١٢٢ رئيس دولة تم إدراج أسماؤهم حتى ٢٠٠٩ من بينهم أردوغان وفؤاد السنيورة وبشار الأسد والقذافي وحسني مبارك وأحمدي نجاد وذلك للتجسس عليهم عن قرب، في دلالة على ان حتى الرؤساء لم يسلموا من التجسس.   أعلمتم لماذا يحبنا مارك زوكنبيرغ ونبادله نفس الشعور! مارك ألهذا جمعتنا؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة