الزمزمي لـ"فبراير.كوم": زواج اللاجئات السوريات بعرب خير من أن يبقين ضائعات في الطرقات ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الزمزمي لـ »فبراير.كوم »: زواج اللاجئات السوريات بعرب خير من أن يبقين ضائعات في الطرقات !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 24 مايو 2014 م على الساعة 11:26

نوَه عبد الباري الزمزمي رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه التوازن، بإعلان لاجئات سوريات عبر « الفايسبوك » عن رغبتهن في الزواج برجال من دول عربية، حيث قال الزمزمي لـ »فبراير.كوم »، « الإحسان والاعتناء بهؤلاء الفتيات، وبكل الأساليب أمر محمود لا شرعا ولا إنسانيا، وليس فيه أي إشكال، لكن قضية الزواج تعود إلى الراغب في الزواج بهن، هل لديه استطاعة لهذا الزواج أم لا، وهل قادر على توفير السكن والنفقة وغيرها لهاته الزوجة، فإذا كانت لديه هذه القدرة، فذلك خير سبيل بالنسبة لهؤلاء اللاجئات السوريات ».   وكانت صفحة على « الفايسبوك »  بعنوان  » لاجئات سوريات للزواج في كل من المغرب، ومصر، وتونس، والجزائر، والسعودية، والأردن، واليمن، والبحرين، وقطر، والإمارات » ، قالت إن هذه المبادرة خدمة إنسانية تُقدم لستر عرض اللاجئات السوريات في البلاد العربية شريطة، شريطة أن لا يكون الرجل الذي يرغب في التقدم للزواج بلاجئة سورية، مسنا أو كهلا يبحث عن فتاة العشرين عاما، وأن يكون غرضه ستر المرأة السورية وإعفافها ».  وفي السياق نفسه اعتبر الزمزمي أن « زواج اللاجئات السوريات برجال من دول عربية خير من أن يبقى هاد السوريات ضايعين في الطرقات والشوارع ومعرضين لكل الآفات والمخاطر » لأن الزواج يشير الزمزمي ستر، وكون المرأة تطلب الزواج من الرجل ليس به عار ولا يحط من كرامتها، ولا سيما في المجتمع العربي، إذ أن الرجل لا يطلب لبنته إلا الرجل الصالح.    وأشار الزمزمي أن الإعلان عن عرض اللاجئات السوريات أنفسهن للزواج عبر الفايسبوك ليس فيه أي حرج، معتبرا أن المساعدة على ذلك الزواج مطلب شرعي وإنساني.      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة