والد أحد ضحايا مسيرة 6 أبريل لـ"فبراير.كوم": هذا ما قاله لي ولْدي وعينيه غرْغْرو بالدموع في الحبس.."

والد أحد ضحايا مسيرة 6 أبريل لـ »فبراير.كوم »: هذا ما قاله لي ولْدي وعينيه غرْغْرو بالدموع في الحبس.. »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 24 مايو 2014 م على الساعة 9:55

اللغة العربية أحيانا تفقد بعض الكلمات التي تُمكنك من التعبير عن الأحكام التي أصدرتها المحكمة الزجرية بابتدائية الدار البيضاء أول أمس الخميس، في حق معتقلي مسيرة 6 أبريل، من شباب حركة عشرين فبراير، هكذا ردَ محمد بوضاض والد أيوب بوضاض ، حينما اتصلت به « فبراير.كوم » لمعرفة موقفه من الأحكام الآنفة الذكر.   وأوضح والد أيوب أن مطلبه مثل باقي مطالب الآباء الأخرين، حيث قال  » مطالبنا هي إسقاط التهم التي نسبت لهؤلاء الشباب، والأمهات يرجعوا ليهم وليداتهم، وحرية التعبير » مؤكدا في الآن ذاته أن استفسارات القاضي لهؤلاء الشباب الفبرايريين « ماشي هي وشْ ضربتي شي بوليسي أو ماضربتيهش… بل القاضي كيسولهم وش نتا تنتمي 20 فبراير ».   وأضاف محمد بوضاض قائلا « مطلبي كأب بغيت ولدي يجلس معي غدا.. باغي يتفرج في الرجاء، أول حاجة قالها ليا مني زرتو أمس الجمعة وعينيه غرْغْرو بالدموع، وقال ليا بابا تمنيت نمشي نتفرج في فريق الرجاء نهار الأحد مع أولمبيك أسفي… هذا طفل .. هذا اغتصاب للطفولة المغربية ».   واعتبر والد أيوب بوضاض الأحكام التي أصدرتها المحكمة الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، أحكاما صادمة، مضيفا قوله « اعتقدنا أننا دخلنا إلى عهد جديد في ظل الدستور الحالي لسنة 2011، الذي سيكون فيه التظاهر السلمي، وتأمين وجهات النظر لشباب المستقبل للتعبير عن مواقفهم، لكن التهم التي بواسطتها تُوبع شباب حركة فبراير هي غير حقيقية وملفَقة ».   وأردف محمد بوضاض بنبرة يطبعها الأسى والحزن قائلا « نحن عارفين أن هادوك الوليدات ماضربوش البوليس، ونحن متأكدون أنهم كانوا كانو غادين في المسيرة اللي دعات ليها المركزيات ودعات ليها جميع أطياف المجتمع المغربي والابن دالي كان غادي معايا في المسيرة ».   وأفاد محمد بوضاض أن المخزن أو ما يسمى بالدولة العميقة، تريد أن ترسل بعض الإشارات إلى شباب 20 فبراير « ويمكن بغات تجبَد ليه ودنيه » مضيفا قوله « لم نكن ننتظر أن تكون هناك أحكاما انتقامية في حق هؤلاء الشباب الطموح المتبني لوجهة نظر سياسية داخل المغرب وينادي بالتغيير والحرية والديمقراطية ».   وأشار محمد بوضاض أن الكل يعرف أن حميد علا الذي حُكم عليه بسنة حبسا لا ينتمي لـ »20 فبراير » ولا ينتمي للحراك الاجتماعي ولا علاقة له بالمسيرة، بل هو مواطن مغربي كان يحتسي قهوة وفي اللحظة الذي تم فيها اعتقال شباب من حركة 20 فبراير كان هو يقوم بتصوير ذلك الاعتقال فتم القبض عليه، مبرزا أن الحكم عليه بسنة حبسا يشكل قمَة التعسف والتهكم و »الحكرة ».   وأوضح محمد بوضاض أنه سيتم تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الأحد على الساعة الحادية عشر بساحة النصر بالدار البيضاء، ستشارك فيها عائلات شباب معتقلي 20 فبراير، ويوم الأربعاء سيتم تنظيم وقفة أمام وزارة العدل وذلك للتنديد باعتقال هؤلاء الشباب وبالأحكام الصادرة في حقهم.   وكانت مصادر من حركة 20، قد أكدت أن المحكمة الزجرية بعين السبع أدانت أيوب بوضاض، أعراص مصطفى، الحكيم صروخ ، ومحمد الحراق بستة أشهر، فيما قضت بشهرين وغرامة مالية قدرها 5000 درهم لكل من أمين القبابي وفؤاد الباز، لتوزع على أربعة من الموقوفين وهم حمزة هدي يوسف بوهلال حميد علا صرصاري زعمون سنة سجنا نافذا.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة