الهاكا تفرج عن دفتر تحملات قناة طنجة وتلزم العزوزي بتشغيل 60 % من المغاربة وتتحول لقناة خاصة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الهاكا تفرج عن دفتر تحملات قناة طنجة وتلزم العزوزي بتشغيل 60 % من المغاربة وتتحول لقناة خاصة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 27 مايو 2014 م على الساعة 11:42
معلومات عن الصورة : كاتب مصري .. تجربة (الهاكا ) في المغرب نموذج استثنائي

أصبحت قناة ميدي 1 تي في ، المتواجد مقرها بطنجة، ذات خدمة تلفزية خاصة،بتوجه وطني ودولي، وبرمجة عامة تغلب عليها البرامج الإخبارية وبرامج المعرفة والثقافة في حدود 30 بالمائة على الأقل، من مجموع شبكتها. وحسب بنود دفتر تحملات القناة التي أفرجت عنه الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، أمس الاثنين، والذي جرى التوقيع عليه بحضور رئيسة الهاكا أمينة لمرني الوهابي، وجمال الدين الناجي المدير العام للاتصال السمعي البصري، وعباس العزوزي، المدير العام للقناة، أصبحت  » تبث عبر شبكة هرتزية تماثلية وعلى الساتل، مقابل التزامها بوقف بثها التماثلي الأرضي قبل 17 يونيو 2015، تاريخ الانتقال الكلي إلى البث الرقمي الأرضي في إطار الالتزامات الدولية للمملكة المغربية في هذا المجال ». وبخصوص الموارد البشرية، فإن الدفتر ألزم القناة « بإعطاء الأولوية للموارد البشرية المغربية، على أساس أن تمثل 60 بالمائة على الأقل، من مجموع مستخدميها ممن يتولون وظائف مرتبطة بمهن الاتصال السمعي البصري ».  أما فيما يتعلق بالإنتاج الوطني، فتلتزم، سنويا، القناة، حسب دفتر التحملات دائما، « ابتداء من فاتح يناير 2015، ببث 4 أفلام تلفزية، 12 وثائقيا، 4 أعمال سينمائية وسلسلتين تلفزيتين كبث أول ». وتهدف هذه تهدف هذه الالتزامات التعاقدية الجديدة بين الطرفين، حسب ما ورد على موقع « الهاكا » إلى » جعل دفتر التحملات آلية تجمع على نحو مبتكر، بين ثنائية الحرية والمسؤولية، مع إعمال مبادئ التقنين الذاتي ». وسيمكن هذا « الهيأة العليا من ممارسة مهامها المتعلقة على الخصوص، بالمراقبة البعدية للمقتضيات الواردة فيه بفعالية أمثل، في إطار قيم الحرية والتعددية والانفتاح؛ وفي نفس الوقت يتضمن مجموع التزامات تتلاءم وطبيعة الخدمة التلفزية الجديدة المقدمة ونموذجها الاقتصادي.على أن تقوم هذه الأخيرة بوضع ميثاق للأخلاقيات وإحداث آليات داخلية تمكنها على الخصوص، من تتبع التزام أجهزتها بمضامين هذا الميثاق وكذا من التجاوب التفاعلي مع انتظارات المشاهدين ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة