انتبهوا.. التصالح بين لهمة وبنكيران يُعجَل بنهاية سوء الفهم بين "الإسلاميين" والمحيط الملكي

انتبهوا.. التصالح بين لهمة وبنكيران يُعجَل بنهاية سوء الفهم بين « الإسلاميين » والمحيط الملكي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 28 مايو 2014 م على الساعة 10:40

 سُئل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، « كيف هي علاقتكم الآن مع القصر الملكي المغربي، ومع المحيط الملكي بالذات، وهل تجاوزتم سوء الفهم وحالة الارتياب مع هذا الأخير؟ فأجاب قائلا: « يجب أن تكون الأمور واضحة، علاقتنا بالملك هي علاقة يوضحها الدستور؛ الملك هو رئيس الدولة، هو الذي يرأس المجلس الوزاري الذي تكون الحكومة حاضرة فيه، وهو أيضا أمير المؤمنين، وخذ أنت هذه الصفات لتفهم العلاقة التي بيننا وبين جلالته، ذلك أنني مقتنع بأن العلاقة مع الملك يجب أن تكون، بالإضافة إلى كونها علاقة تعاون، يجب أيضا أن تكون علاقة ودية، لأن هذا يصب في مصلحة الوطن، فأي تنازع على هذا المستوى، المغرب هو الذي سيدفع ثمنه.. ».   وتضيف أسبوعية « الأسبوع الصحفي » في عددها الحالي، أن جواب بنكيران بهذه الطريقة الغامضة على سؤال صحافي لجريدة « الشرق الأوسط » بتاريخ: 1 نونبر 2013، مسعف لفهم العلاقة « الملتبسة » بين حزب العدالة والتنمية والمحيط الملكي، لكنه في نفس الحوار أكد على الدور الذي لعبه المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة في الوصول إلى صيغتي الحكومة الأولى والثانية، حيث قال بنكيران في الحوار الآنف الذكر « هذا المستشار الملكي له مكانة خاصة والجميع يعرف هذا، وسواء تعلق الأمر بالحكومة الأولى أو الثانية، فإنه قام بدور كبير في التشاور، وأسهم في الوصول إلى الصيغة النهائية لهذه الحكومة « .   وتشير الأسبوعية ذاتها قائلة « ما معنى أن يقول بن كيران إن الهمة لعب دورا كبيرا في تشكيل الحكومتين الأولى والثانية؟ ماذا لو فشل بنكيران في تشكيل الحكومة الأولى والثانية، في ظل عداوته مع جل الأحزاب السياسية؟ ألا يمكن القول إن الهمة، صاحب فضل كبير، على بن كيران.. هل ما زال هناك للحديث عن « خصومة » محتملة بين رئيس الحكومة والمستشار الملكي الهمة؟ الجواب على لسان مصدر جد مطلع : « إن الهمة وبن كيران قد تصالحا منذ مدة طويلة، ولا مجال للحديث عن أي خلاف بينهما مستقبلا ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة