"الواشنطن بوست": هكذا عاد المغرب إلى انتهاكات ما قبل الربيع العربي!

« الواشنطن بوست »: هكذا عاد المغرب إلى انتهاكات ما قبل الربيع العربي!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 02 يونيو 2014 م على الساعة 11:16

اعتبر نشطاء حقوقيين مغاربة في تصريح لصحيفة « الواشنطن بوست » الأمريكية أن المغرب عاد إلى انتهاكات ما قبل الربيع العربي الذي اجتاح العديد من الدول العربية.   فبعد أن أشاد الجميع بالنهج الإصلاحي الذي دشنه المغرب في عام 2011 عقب موجة الربيع العربي، أكد هؤلاء النشطاء أن الدولة عادت إلى انتهاك حقوق الإنسان من جديد، بعد أن وعدت بتعزيز حرية التعبير، وبضمان الحق في التظاهر والاحتجاج السلميين.   وتطرقت الصحيفة الأمريكية لحالات العديد من الشباب المغاربة الذين اعتقلوا بسبب احتجاجاتهم المطالبة بالمزيد من الديمقراطية، كحالة وفاء شرف التي اعتقلتها الشرطة بطنجة، والشاب أسامة حوسن، والشباب 11 الذين اعتقلوا على هامش المظاهرات العمالية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في فاتح ماي الماضي، بالإضافة إلى الرابور معاد الملقب بالحاقد.   فبعد أن شهد عهد الراحل الحسن الثاني انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لطخت سمعة المغرب دوليا، تربع نجله الملك محمد السادس على سدة الحكم في عام 1999 حيث وعد بالانفراج السياسي وبالمزيد من الحرية والديمقراطية، وبمجيء الربيع العربي وموجة الاحتجاجات في عام 2011، شهد المغرب صرخات مدوية مطالبة بالإصلاح والمزيد من الديمقراطية، وهو الأمر الذي يبدو بعيد المنال بحكم تمسك الملكية بجميع الصلاحيات، تضيف « الواشنطن بوست ».   حيث استبشر الشعب المغربي في عام 2011 بإعلان الملك عن إصلاح دستوري وبانتخابات جديدة، لكن ما إن هدأت موجة الاحتجاجات، شهدت العديد من وعود الإصلاح بطئا كبيرا ومنها إصلاح قطاع العدالة، حيث نددت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية في هذا المضمار باستخدام التعذيب وبانتهاك حقوق الإنسان.   وفي الوقت الذي تصر فيه حكومة عبد الإله بنكيران، على لسان وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، على نفي وجود حالات تعذيب بسجون المملكة، يؤكد العديد من النشطاء الحقوقيين، أن التعذيب لازال سيد الموقف بمخافر الشرطة وبالسجون، وبأن السلطات لازالت تحن إلى عهد ما قبل الربيع العربي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة