العروسي لـ"فبراير.كوم": هذه خلفيات صور الملك محمد السادس في تونس التي انتشرت بشكل مقصود

العروسي لـ »فبراير.كوم »: هذه خلفيات صور الملك محمد السادس في تونس التي انتشرت بشكل مقصود

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 06 يونيو 2014 م على الساعة 10:07

أوضح موليم العروسي الكاتب والباحث والناقد السينمائي، لـ »فبراير.كوم »،  أن ظاهرة تجوال الملك محمد السادس في أحياء المدن ولقاءاته المتكررة مع عامة الناس، يمكن أن تحمل أكثر من دلالات، أولاها أنه إنسان ولا يمكن أن يتحمل بشكل دائم حياته داخل جبة الوظيفة الملقاة على عاتقه، لذلك يتخلص من البروتوكول، كلما سنحت له الفرصة ويخرج إلى الشارع ويلتقي الناس كأي مواطن عادي يريد أن يتحدث اللغة اليومية المشتركة بين الناس، يؤكد الأستاذ العروسي.    واستطرد العروسي قائلا « لكن الدلالة التي يمكن أن تحملها صوره في تونس، فهي فضلا عن كونها فسحة جميلة في بلد جميل كتونس، فإن دلالاتها السياسية قد تكون واضحة، ويمكن إجمالها على الأقل في رسالتين الأقل، الأولى تقول أن البلد الذي هزته عمليات إرهابية يومين فقط قبل وصوله واستهدفت رأس الأمن وزير الداخلية، هو بلد آمن بحيث يمكن لملك أن يتجول في أسواقه ويلتقي المواطنين بشكل عفوي ».   أما الرسالة الثانية لصور الملك محمد السادس في تونس فيرى العروسي، أن  » لها ارتباط بالأولى وخصوصا تلك الإشاعات التي تحدثث عن سوء تفاهم بين الملك محمد السادس والرئيس منصف المرزوقي، إذ لا يستبعد أن تكون الأيادي التي دبَرت العملية الإرهابية أو ساعدت عليها من قريب أو من بعيد، هي التي رتبت الإشاعة، والجواب هنا يقول أن الملك ليس صديقا فقط لتونس وللرئيس التونسي، وإنما يعتبر نفسه مواطنا تونسيا ».   وأردف العروسي قائلا: « أن الصورة التي انتشرت بشكل كبير ومقصود أيضا والتي يظهر فيها الملك على مائدة الفطور مع الوزير الأول التونسي دليل واضح على تلك الرسالة ».    وأشار العروسي أن الرسالة أو الدلالة الأخرى التي تحملها صور الملك في تونس، يمكن أن تكون موجهة للجيران خصوصا وأنه تحدث في خطابه أمام المجلس التأسيسي عن الحدود المغلقة بين المغرب والجزائر، وكأن هذه الرسالة يورد العروسي تقول « أنا مواطن مغاربي يمكنني أن أتجول وأقيم واستمتع بهذه المنطقة (المغاربية) لكن تبقى هذه المتعة ناقصة ما دامت الحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة