بوريكات: هذه حكاية صهر الجنرال أوفقير الذي تورط في قضية بن بركة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بوريكات: هذه حكاية صهر الجنرال أوفقير الذي تورط في قضية بن بركة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 08 يونيو 2014 م على الساعة 20:38

حينما طُلب منه أن يحكي عن أحد الأشخاص الذي كان تورط في قضية اختطاف واغتيال المهدي بنبركة في 1965، أوضح بوريكات قائلا: « يتعلق الأمر بالماحي الغالي، ابن خالة عزيز بينبين، لقد رمزت إليه في كتابي « Mort vivant » بـ »H.E.C « ، نسبة إلى « معهد الدراسات التجارية العليا » في باريس؛ لقد كان الماحي الغالي، ابن كولونيل جزائري في الجيش الفرنسي يقيم في قلعة السراغنة، وكانت تربطه علاقة صداقة بأوفقير، فسجل ابنه الماحي بثانوية مولاي يوسف بالرباط، وكذا بقسمها الداخلي، وكان أوفقير هو المسؤول عنه ».   ويضيف بوريكات في حوار له مع صحيفة « المساء » في عددها ليوم غد الاثنين 9 ماي، « أنه في أوقات فراغاته، كان الماحي الغالي يتردد على بيت أوفقير بالرباط، قبل أن يلحقه بالأجهزة السرية « الكاب1 » ثم ما فتئ أن سجله في « L’Ecole des Hautes Etudes Commerciales » (مهد الدراسات التجارية العليا) في باريس وزوجه من ابنة أخيه، ثم كلفه بأن يندس وسط الطلبة المغاربة في فرنسا،؛ وعندما بدأ الإعداد لاختطاف المهدي بن بركة، تم تكليفه بمراقبة تحركاته وحضور ندواته.. ورفع تقارير عنه؛ لقد قرأت عن الماحي (يقول بوريكات) أثناء المحاكمات التي شهدتها باريس عقب اختطاف المهدي بن بركة، حيث وجهت إليه نفس التهمة التي وجهت إلى « لوبيز » أي الاحتجاز التعسفي (La Séquestration Arbitraire)، (عميد الشرطة الطالب)؛ بعد الإفراج عنا من تازمامارت تم إسكاني في شارع فكتور هيكو، وقد تعرفت بداية على أخت الغالي التي أخبرتني بأنها تسكن رفقة والدتها في نفس الشارع، فأبديت رغبة في التعرف على أمها التي كانت مريضة، فكنا نجلس في إحدى المقاهي بنفس الشارع ».   وعن مصير الماحي أشار بوريكات في الحوار ذاته قائلا: « اعترف أمام المحكمة بأنه التقى بالجنرال أوفقير في مطار « أورلي » يوم 30 أكتوبر، لكنه نفى أي تورط في عملية اختطاف بن بركة؛ وبعد عودته إلى المغرب، تزوج من ابنة الإذاعية بديعة ريان، وهي الزيجة التي لم تستمر أكثر من ثلاثة أيام، وذات يوم من سنة 1983 ستنقلب سيارته، بغتة، في أحد المنعطفات.. وقد ضغط على الدواسة وكرر الضغط، لكن عبثا.. هكذا تم التخلص منه.     

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة