المومني: قرآن العدل والإحسان ليس هو قرآن اليساريين وأيدينا وأيديهم ملطخة بالدماء وهذا هو الحل+فيديو

المومني: قرآن العدل والإحسان ليس هو قرآن اليساريين وأيدينا وأيديهم ملطخة بالدماء وهذا هو الحل+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 يونيو 2014 م على الساعة 9:59

[youtube_old_embed]gqeSkueIiUo[/youtube_old_embed]

أكد فؤاد عبد المومني، خلال اليوم الدراسي حول  » حركة 20 فبراير بين متطلبات التطور ومعيقات الواقع »، بخصوص النقاش حول جماعة العدل والإحسان، أن « أغلبية المنتمين لليسار جاءوا بخلفية ماركسية، مشيرا أن الجميع الى حدود السبعينيات كانوا يؤمنون أن الديمقراطية التمثيلية هي مجرد مسرحية بورجوازية ». وتساءل المومني عن « سبب تحول اليساريين من خطاب فرد الإرادة الحزبية بالحديد والنار، الى الخيار الديمقراطي، بخلاف الإسلاميين الذي قال عنهم المومني أن هذا التحول يبدو مستحيلا، على اعتبار أن قرآنهم مختلف عن قرآننا، وأن دولة الخلافة التي قالت بها جماعة العدل والإحسان والحركة الإسلامية عموما في السبعينات، كانت هي الدولة اليعقوبية المركزية، التي تفرض برنامجها على الأفراد والجماعات بالحديد والنار… ». وأضاف الأستاذ فؤاد عبد المومني، أن الطريقة التي اعتمدتها جماعة العدل والإحسان لتمرر تراجعها عن هذا التطور، تأكيدها على أن دولة الخلافة هي المرجع الفكري الذي تتبناه، مستقل عن الدولة الوطنية، والذي لا يشكل قوة على كل بلد وإنما على كل بلد أن يختار المرجع الذي أراد اتباعه. جماعة العدل والإحسان تقول أيضا بسيادة الشعب وانتخاب الحاكم، وأن لا قدسية للحاكم وتتحدث عن مسؤولية الحاكم وتؤكد على ضمان الحريات الفردية.. السؤال الذي سيطرحه الأستاذ المومني بعد هذه المقدمة، هو هل على اليسار رغم ضعفه العددي، والذي لازال مشهودا له بقوة مرجعيته وتاريخه ورصيده المعنوي، أن يدفع باتجاه اعتراف جماعة العدل والإحسان أكثر بالمرجعية الكونية والحقوق والمساواة، أو أن نبقى في ما يسمى بـ »الستاتيكو ».. وليوضح الأستاذ عبد المومني، فكرته أكد أن « الستاتيكو »، معناه إما مزيد من الاستبداد أو المرور إلى الديمقراطية الجذرية التي ستعطيهم غدا الريادة، وهنا يطرح السؤال: أليس من العقل الدخول معهم (العدل والإحسان دائما)  في مفاوضات باستعمال رأسمانلنا الرمزي، أو نبتعد عن ذلك،  بدعوى أنهم يحملون الدم، والدم كنحملوه كاملين .. كدهم وربما أكثر منهم.. » وعند هذه الجملة بالذات، اهتزت القاعة نافية عن اليسار دمويته أو تلطيخ المنتمين إلى صفوفه بالدم، لكن الأستاذ المومني، أوضح ليخرس الاحتجاج: » أنا شاهد على نفسي وليس غيري.. حنا كنا حاملين نظريات كان فيها العنف عادي ».. الأستاذ المومني، أضاف أنه يطرح أسئلة مشروعة على القيادة والنخبة الإجابة عنها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة