الفزازي لـ"فبراير.كوم": القتال في سوريا أكبر من أن يكون جهاد في سبيل الله وهذه نصيحتي للمقاتلين المغاربة

الفزازي لـ »فبراير.كوم »: القتال في سوريا أكبر من أن يكون جهاد في سبيل الله وهذه نصيحتي للمقاتلين المغاربة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 يونيو 2014 م على الساعة 11:13

  أوضح محمد الفزازي  أحد رموز السلفية بالمغرب لـ »فبريرا.كوم » بخصوص التقرير الأمريكي الذي أقر أن هناك 1500 مغربي يقاتلون في سوريا، (أوضح) الفزازي موجها خطابه لهؤلاء المقاتلين المغاربة « ما أقوله لهؤلاء هو أنهم لا يجب أن يكونوا حطبا في نار لا تخصهم، فالقضية أكبر من أن تكون من جهاد في سبيل الله، بقدر ما هي خدمة لأجندة عالمية، سوريا الآن عبارة عن محرقة تأتي على الأخضر واليابس.   وأضاف الفزازي أن هؤلاء الشباب المقاتلين في سوريا، وخاصة منهم المغاربة يجب أن يعلموا أن الشباب السوريين يتسولون أمام أبواب المساجد، ولذلك فمن المفارقة أن يأتي أبنائهم يتسولون أمام المساجد، وفي المقابل يذهب أبنائنا إلى سوريا ليقتلوا هناك يورد الفزازي، مشيرا في الوقت نفسه أن « القضية السورية ليست بالضرورة أنها تعني هؤلاء المغاربة، لأن القضية أولا وأخير ا تعني الشعب السوري، ومن جهة ثانية غذا فهي تعني الدول المحيطة، وهي بعشرات الملايين، هذه تركيا وهذه باكستان، وهذه السعودية ودول الخليج حتى نصل إلى مصر التي تزيد عن 80 مليون ».    وعن الأسباب التي تجعل هؤلاء المغاربة يذهبون للقتال في سوريا قال الفيزازي « إن العالم أصبح قرية صغيرة بفضل التقنيات الحديثة وبفضل الانفتاح الإعلامي، بحيث أن كل من شاء يجد ما شاء في هذه المنابر، مما يصعب معه ضبط الناس على صوت واحد أو فكر واحد، فهؤلاء لا يحتاجون إلى عالم يوجههم أو مرشد يرشدهم، بل هم يوجهون أنفسهم بأنفسهم، ولهم في ذلك  العشرات من منابر الفتوى إن لم نقل المئات عبر الأنترنيت على وجه الخصوص.    وأشار الفزازي أنه حتى إذا قلنا أن الحرب أو الجهاد فريضة عينية جللا، فأخر واحد يمكن أن يلتحق بهذه الحرب هم أبناء المغرب، وبالتالي من الواجب على هؤلاء أن يهتموا بقضاياهم في بلدهم، بأبنائهم بأسرهم، بوالديهم، ففيهم فجاهد كما قال النبي (ص)، وبدراستهم وتعليمهم، وبمحاربة الأمية والفقر والتخلف والجهل والمرض.. وبالتالي على هؤلاء الشباب أن يعودوا إلى وطنهم وأن لا يلتحق بهم أحد.    وكان تقرير صادر عن مركز الأبحاث الأمريكي (صوفان جروب)، قد ذكر أن 12 ألف مقاتل أجنبي من 81 دولة مختلفة يتلقون تدريبات على القتال في سوريا، من بينهم 1500 مغربي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة