انتبهوا.. بنكيران يدخل على خط الغضبة الملكية على سطايل: دوزيم تعترف بواحدة من زلاتها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا.. بنكيران يدخل على خط الغضبة الملكية على سطايل: دوزيم تعترف بواحدة من زلاتها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 11 يونيو 2014 م على الساعة 15:08

منذ ساعتين فقط، وضعت حزب العدالة والتنمية على قناته الرسمية على « يوتوب »، الفيديو الذي اعتذرت عبره القناة الثانية عن الروبرتاج الذي بثت فيه صور الملك الخاصة في تونس. ولم يكتفي حزب العدالة والتنمية بعنوان خبري على الشريط، بل اختار الحزب الذي طالما هاجم مديرية الأخبار، عنوانا، كما تشاهدون في الصورة أعلاه،  يحمل أكثر من معنى: « دوزيم تعترف بواحدة من زلاتها » ولفهم هذا النوع من « الشماتة » السياسية التي مارسها حزب بنكيران، لابد من العودة إلى ما قبل الغضبة الملكية على صور سلطت الضوء، على احتفاء التونسيات والتونسيين، بتجول ضيفهم الملك بين الأزقة وذوبانه في صفوفهم. لحظة من فضلكم. قبل أيام اشتدت المعركة بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ومديرة قسم الأخبار بالقناة الثانية، سميرة سيطايل. قبل أيام، كانت المعركة طاحنة، بين المسؤول الأول في البلد بعد الملك محمد السادس، وبين موظفة في القطاع العمومي تشرف على قسم بالقناة العمومية الثانية. خلال هذه المعركة، وقبلها، ظل إخوان عبد الإله بنكيران، يرددون مقولة، وقوف جهات عليا، وتماسيح وعفاريت تختفي وراءها سميرة سيطايل، وأن المرأة الحديدة ليست سوى أداة يتم عبرها تصريف مواقف ضد حزب العدالة والتنمية والحكومة التي يقودها. في خضم هذا الصراع الدائر بين بنكيران وسيطايل، والذي وظفت فيه جميع الوسائل، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، مديرية التشريفات والأوسمة، تترجم غضبة ملكية من القناة الثانية، بسبب روبرطاج بثت فيه بعض الصور عن الحياة الخاصة للملك أثناء زيارته لتونس. تعددت القراءات والتأويلات لهذا « التنبيه » بحد تعبير مقدم نشرة الأخبار، بين من رأى أن الأمر يتعلق بخطأ مهني مس الحياة الشخصية للجالس على العرش، وبين من رأى أن الملك محمد السادس، انتصر لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في هذه الفترة على الأقل. أيا كانت القراءة لهذا الحدث، فإن خروج القصر للتعبير عن رفضه المساس بالحياة الخاصة للملك محمد السادس، يعد خطوة تحمل العديد من الدلالات والإشارات إلى من يهمهم الأمر، وعلى رأسهم مديرية الأخبار في القناة الثانية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة