مثير..المغرب ليس ضمن قائمة الدول الخمسين الأكثر احتراما للإسلام في العالم!! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مثير..المغرب ليس ضمن قائمة الدول الخمسين الأكثر احتراما للإسلام في العالم!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 12 يونيو 2014 م على الساعة 12:51

  بشكل ملفت ومثير للتساؤل غابت المملكة عن قائمة الدول الأكثر احتراما للدين الإسلامي، حيث احتلت ايرلندا قائمة الدول احتراما لتعاليم القرآن والدين الإسلامي، تلتها الدانماراك في المركز الثاني، فالسويد رابعا.   أما المرتبة الرابعة فآلت للكوسمبورغ متبوعة بالسويد في المركز الخامس، فالمملكة المتحدة سادسا، فيما تربعت سنغافورة في المركز السابع تلتها فنلندا ثامنا، فالنرويج تاسعا، في حين احتلت بلجيكا المرتبة العاشرة لتتربع الدول الأوربية على رأس دول العالم التي تحترم تعاليم القرآن والدين الإسلامي كما أشارت إلى ذلك الدراسة.   ومقابل الحضور الملفت للدول الأوربية غابت الدول الإسلامية عن قائمة أفضل 20 بلدا احتراما وتطبيقا لتعاليم الدين الإسلامي، حيث ظهرت ماليزيا التي تضم الأغلبية المسلمة في المركز 33، فيما جاءت الكويت في المرتبة 38 لتكون بذلك الدول العربية الوحيدة التي نابت عن باقي البلدان الاسلامية.  أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد جاءت  في المركز 15 ، في حين جاءت فرنسا في المرتبة 16.   وفي شرحه  لنتائج هذه الدراسة، التي نشرت نتائجها صحيفة « ديلي تيليغراف » البريطانية، وأسباب الغياب الملفت للدول العربية في قائمة 50 دولة الأكثر احترما للإسلام وتطبيقا له، أكد حسين عسكري، أستاذ الاقتصاد الدولي والشؤون الدولية من أصول إيرانية بجامعة « جورج واشنطن » بالولايات المتحدة الأمريكية أن  » غياب الدول الإسلامية عن هذه الدراسة، يعود بالأساس إلى أن هذه الدول تستعمل الإسلام كأداة للسيطرة على الدولة »، قائلا: » يجب في هذا المضمار أن نؤكد أن الدول التي تدعي الإسلام وتسمى بالدول الإسلامية، هي دول يستشري فيها الظلم والفساد والتخلف وهي في الواقع ليست إسلامية وبعيدة حتى عن الخيال ».   وأضاف الأستاذ من أصول إيرانية وأحد المشرفين على هذه الدراسة المثيرة قائلا : » الدولة، أو المجتمع أو البلد الذي يستشري فيه الفساد، الظلم، الانتخابات غير نزيهة، عدم المساواة أمام القانون، عدم تكافؤ فرص التنمية البشرية، غياب حرية الاختيار-بما في ذلك الدين-علاوة على الثراء والفقر، القمع عوض المصالحة والحوار لتسوية النزاعات، وانتشار الظلم بجميع أنواعه..كل هذه المظاهر دليل على أن هذه الدول لاتحمل من « الإسلامية » سوى الاسم ». يشار إلى أن هذا التصنيف العالمي يعتمد أربعة معايير في تصنيف الدول وهي الإنجازات الاقتصادية، الحقوق الإنسانية والسياسية، العلاقات الدولية للبلد إضافة إلى بنية السلطة فيه.    السؤال المطروح هو: هل تحترم إسران الإسلام، وهي التي عرف عنها أنها تقنن زواج المتعة، الذي لا يدوم إلا ساعة أو ساعتين أحيانا، تحت أنظار ومراقبة الدولة الإيرانية؟ أليست هذه دعارة مقننة أشارت لها أبرز التقارير الحقوقية؟ وماذا عن الإعدامات التي تصدر في حق إيرانيين، تهمتهم أنهم معارضين سياسيين؟ الأسئلة كثيرة ووحدها ترى ما حجبته الدراسة!        

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة