ابنة الجنرال أوفقير ضيفة في مهرجان يرعاه الملك وعرابه المستشار الملكي أزولاي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ابنة الجنرال أوفقير ضيفة في مهرجان يرعاه الملك وعرابه المستشار الملكي أزولاي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 14 يونيو 2014 م على الساعة 10:27

هكذا بدت مليكة أوفقير وهي تضم شقيقتها سكينة وموقع « فبراير.كوم » يلتقط لها صورة. ابتسامة تحاول أن تنسي ندوب الأمس وقرحة فقدان الأم واليتم مرتين، بعد تجربة مريرة خلف السجون المنسية، بعد رمي الجنرال الذي وٌصف بالانقلابي بالرصاص، بعد المحاولة الانقلابية الثانية التي تعرض لها الملك الراحل الحسن الثاني.   يعانقها صديقات الأمس في حفل عشاء جرت العادة أن يقام كل سنة في مهرجان كناوة، ويعزينها من جديد بقبلة أو لمسة أو نكتة، وهن يعلمن أنه رغم مرور ستة أشهر على دفن والدتها، أن قرحة الأم لازالت دفينة، وأنها، وإن كانت قد قضت معها أسابيع بين مراكش والمصحة التي توفيت بها في الدار البيضاء، أنها صدمت بوفاة أم كانت في صحة جيدة، لولا معاناتها مع أحد الأصهار في استرجاع حق للعائلة، وأن تعرضها للنصب من طرف مقاول بمراكش، هو من كان السبب في وفاتها.    الكثيريون استغربوا ما الذي تفعله ابنة الجنرال الذي وٌصف تارة بالانقلابي وبالدموي تارة أخرى، في مهرجان كناوة في دورتها الـ17، وهو المهرجان الذي ليس عرابه إلا السيد اندري ازولاي مستشار الملك محمد السادس، لكن ما ينساه العديدون، وقد تعددت الأسماء عن مرحلة طبعها السلاح والدم، وثمة من يعتقد أن الحقيقة كل الحقيقة لم تٌقل عن الجنرال أوفقير، أن الملك محمد السادس خص عائلة الجنرال اوفقير بعناية ملحوظة، وأن إحدى مظاهر هذه العناية في الفترة الأخيرة، لم تكن إلا تكلف الديوان الملكي بجنازة فاطمة أرملة الجنرال أوفقير. ألم يحضر رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيد ادريس اليازمي جنازة أرملة أوفقير، منذ ستة أشهر، في إشارة ضمن أخرى، كشفت أن الملك محمد السادس طوى قصة الجنرال أوفقير، وأن المصالحة أخذت مكانها، وأن لا شيء يبرر قصة الجحيم الذي عاشته عائلة الجنرال بعد ما جرى، بما في ذلك نفيها واقبارها في جحيم معتقلات سرية، عاشت خلالها العائلة جحيما حقيقيا؟!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة