أبو حفص: من شاء أن يشجع الأرجنتين أو البرازيل أو ألمانيا فليشجع ومن شاء أن يشجع شباب الزغنغن

أبو حفص: من شاء أن يشجع الأرجنتين أو البرازيل أو ألمانيا فليشجع ومن شاء أن يشجع شباب الزغنغن

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 14 يونيو 2014 م على الساعة 15:55

  انتقد عبد الوهاب رفيقي، عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة، المتدينين  الذين يدعون « عدم الإيمان بالوطنية والقومية والولاء للأمة الإسلامية »، ضاربا المثال بمباريات كرة القدم، معتبرا أن هؤلاء الذين يدعون ذلك إذا ما وجدوا المنتخب الوطني طرفا في مباراة ما، يشجعون تلقائيا منتخبهم ولو كان خصمهم في ينتمي للامة الإسلامية كما لو لعب المغرب مع مصر، وإذا قابلت مصر باكستان، وجدت حسهم العروبي انتفض و خرج من قمقمه. . وزاد الشيخ السلفي المشهور بإسم أبو حفص، « بل أكثر من ذلك إذا لعبت الكاميرون الدولة غير المسلمة مع أي فريق وجدت قلبه يدق لها لأنها دولة تنتمي لقارته و يحس بأنها قريبة منه، وإذا لعبت أي دولة متخلفة مع دولة كبرى وجدته تلقائيا يهلل لها لأنه يحس بمشاركته لها في التخلف فيعد نصرها انتصارا للعالم المتخلف، بل قد تلعب فرنسا ضد أي دولة فتجده منساقا لتشجيعها لأنها احتلت بلاده يوما ما فهي أقرب إلى قلبه من التي لم تستعمره ». وخلص نائب الامين العالم لحزب النهضة والفضيلة، إلى  أن « حب الأوطان ومحيطها و متعلقاتها جبلة فطرية لا يمكن دفعها و ليس في الاسلام ما يمنعها ». واعتبر كرة القدم من المباحات التي يسع الإنسان فيها تشجيع من تشاء ولا علاقة لمباحث الولاء والبراء بها من أي جهة. واستفاض موضحا، « من شاء أن يشجع الأرجنتين او البرازيل أو ألمانيا فليشجع،  ومن شاء أن يشجع شباب الزغنغن فليشجع، ومن شاء أن يشجع حتى اتحاد دوالا الكاميروني فللناس فيما يعشقون مذاهب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة