أخطر ما قاله الراحل المنجرة صاحب الذلقراطية..بيننا خونة واضرب عذب وتكلم عن الديمقراطية!

أخطر ما قاله الراحل المنجرة صاحب الذلقراطية..بيننا خونة واضرب عذب وتكلم عن الديمقراطية!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 14 يونيو 2014 م على الساعة 11:50

[youtube_old_embed]HeljJH_eqmE[/youtube_old_embed]

كان يؤرقه البحث المعرفي، وعدم منحه الإمكانيات لتطويره. وقال إن الدول النامية خانت شعبها، وهي تهمل البحث العلمي. وتحدث كعالم مستقبليات، عن الحرب بين الدول العظمى، التي تقتل تضرب وتعذب وتتحدث عن الديمقراطية.. وقال بالحرف بيننا خونة، وهناك استثناء يؤكد القاعدة. وأضاف ردا على أستاذ: » أنا الا عندي شي عمارة خوذها.. إلا عندي شي فيرمة خوذها.. » وأكد أن ما يدفعه للحديث، الغيرة على الوطن التي تربى عليها، ولما أكد له الأستاذ الذي قاطعه، أنه علينا أن لا نقتل الأمل في نفوس الشباب، قال بالحرف: » الامل هو الذي يحاربنا » للرجل رصيد فكري محترم، يحق لنا كمغاربة أن نفخر به، ويكفي أن كتبه درست في أكبر الجامعات في العالم، المفكر «صامويل هانتينتون» نفسه، استعان في تأليف مقالته/ كتابه «صراع الحضارات» على كتابات المنجرة، خاصة كتابه «الحرب الحضارية الأولى»، الذي كتبه عن حرب الخليج الثانية (1991). أقسى ما تعرض له في مساره أن القوات المساعدة كانت تسبقه إلى بوابة الكليات، وتمنعه من إلقاء محاضراته في الندوات التي دعي لها، في الجامعات المغربية. وقد عاش المفكر الراحل المهدي المنجرة، رغم أنه تنبأ بثورات الربيع العربي، عزلة رهيبة، قبل أن يطوقه مرض عنوانه النسيان. لذلك لم نسمع له صوته في عز الربيع العربي، وهو أكبر باحث عربي في المستقبليات، ظلت كلمته مسموعة حول كل ما يقع الآن على خريطة المغرب وعلى الخرائط العربية من تحولات وتقلبات؟ وقد سبق له أن توقع الربيع العربي الراهن منذ عشرات السنين، وهذا ما نجد له مرجعا في مؤلفه «انتفاضات في زمن الذلقراطية» الصادر قبل أكثر من عشر سنوات. كان الراحل بارعا في تعرية ما وراء قشرة الواقع وفضح اختلالات المجتمع، واضعا إصبعه على الأسباب الحقيقية للخلل، وواضعا خططا واستراتيجيات للتنمية الثقافية والاقتصادية والمجتمعية..» إن أخطر جريمة يمكن أن ترتكب في حق مفكر من حجم الراحل المهدي المنجرة هي النسيان، فرحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا اليه راجعون.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة