الخلفي يستعرض ببكين الجيل الثاني من الإصلاحات بقطاع الإعلام بالمغرب

الخلفي يستعرض ببكين الجيل الثاني من الإصلاحات بقطاع الإعلام بالمغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 16 يونيو 2014 م على الساعة 13:31

 استعرض مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، ببكين الجيل الثاني من الإصلاحات التي يشهدها قطاع الإعلام بالمغرب.   وقال الخلفي، في مداخلة بالمنتدى الثاني للتعاون بين وسائل الإعلام الصينية والأفريقية، الذي تستضيفه بكين، إن المملكة انخرطت منذ 2011 في الجيل الثاني من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.   وأوضح أن هذا الجيل من الإصلاحات أثمر اعتماد دستور جديد، نص في ما يخص قطاع الإعلام على تعزيز قواعد الحرية والتعددية والتنظيم الذاتي للصحافة وضمان الحق في الحصول على المعلومة.   وذكر بأن ذلك يتم وفق نموذج مغربي قائم على الإصلاح في إطار الاستقرار والاستمرارية والوحدة والتنمية، وضع أسسه الملك محمد السادس، في خطاب 9 مارس 2011، وقاده بنفس تدريجي يراكم مسلسل الإصلاحات والإنجازات على أرض الواقع.   وأكد الخلفي أن الجيل الثاني من الإصلاحات في قطاع الإعلام بالمغرب، يمثل إطارا لاستيعاب التحديات الجديدة المطروحة على قطاع الإعلام بالبلاد، تكنولوجيا وثقافيا وسياسيا وتنمويا، وذلك من خلال إطلاق مراجعة لمختلف الأوراش.   وأوضح أن من بين هذه الأوراش، هناك إعداد مدونة عصرية وحديثة للصحافة والنشر، تتضمن سلسلة مقتضيات تهم توسيع ضمانات ممارسة الصحافة وتعزيز دور القضاء، إضافة إلى إقرار نظام شفاف وتعددي ومحايد للدعم العمومي للصحافة الوطنية.   وأضاف أن هذه الأوراش تتضمن أيضا تقوية التعددية السياسية واللغوية والثقافية، وتعزيز مقومات تحرير القطاع السمعي البصري ودعم الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.   كما تمت تقوية ضمانات استقلالية الإعلام السمعي البصري العمومي، على اعتبار أن الاستقلالية تشكل أبرز مداخل إصلاح القطاع والعمل على إنجاح الانتقال الرقمي، علاوة على تقوية بنيات التكوين والتكوين المستمر والتأطير ودعم منظمات المجتمع المدني العاملة في المجال، بهدف حماية المستهلك والفئات الهشة مثل المرأة والقاصرين والشباب.   وذكر الخلفي بأن المغرب قطع أشواطا كبيرة في تنفيذ هذه الأوراش منذ 2012، ساعده على تحقيق هذه الطموحات وتجاوز مختلف التحديات نهجه مقاربة تشاركية واسعة مع مختلف الفاعلين أثناء تدبير الملفات، إضافة إلى الانفتاح على التجارب الدولية.   ومن جهة أخرى، ذكر الخلفي بأن المملكة أطلقت خلال العشر سنوات الأخيرة مشروعا طموحا للتعاون جنوب جنوب، مع إعطاء الأولوية للبعد الأفريقي في هذا المجال، مما أسفر عن إبرام سلسلة اتفاقيات ومبادرات اقتصادية وثقافية ثنائية ومتعددة الأطراف.   وشدد على أن مختلف الزيارات والمبادرات الميدانية التي قام بها الملك محمد السادس على المستوى الأفريقي خلال السنوات الأخيرة، تؤشر على الأولوية التي يعطيها المغرب للبعد الأفريقي لأي تعاون جنوب جنوب يكون فيه الأفارقة طرفا أساسيا.    وأوضح وزير الاتصال أن إصلاح الإعلام بالمغرب قائم على مجموعة من المبادئ الأساسية وعلى رأسها حماية التعددية بمختلف تجلياتها، ودعم الانفتاح المسؤول، وكذا تشجيع التنوع وإرساء قواعد صيانة استقلالية الإعلام العمومي.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة