اليزمي: السلطة منغلقة وأكثر من 80 في المائة من الشكايات التي نتوصل بها ليست من اختصاصنا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

اليزمي: السلطة منغلقة وأكثر من 80 في المائة من الشكايات التي نتوصل بها ليست من اختصاصنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 19 يونيو 2014 م على الساعة 21:27

أكد إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن أكثر من 80 في المائة من الشكايات التي يتوصل بها المجلس لاعلاقة لها باختصاصات المؤسسة »، مشيرا إلى أن « تزايد هذه الشكايات، وعدد المظاهرات والاحتجاجات، والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان دليل على أن المواطن المغربي بدأ يستوعب دوره وحقوقه في المجتمع، وأن المجلس أضحى ملجأ لشكايات المواطنين »، معتبرا هذا التحول تحولا « نوعيا » في ثقافة حقوق الإنسان بالمغرب ».   وعزا إدريس اليزمي، الذي كان يتحدث زوال أمس بالرباط في ندوة وطنية، نظمتها جمعية الشعلة للتربية والثقافة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول « الحركات الاحتجاجية بالمغرب »، أسباب تزايد المظاهرات إلى التحولات العميقة التي عرفها ويعرفها المجتمع المغربي، وبروز الفرد كفاعل يعي بشكل أو بآخر دوره »، مشيرا إلى أن « هناك أكثر من 16 ألف مظاهرة سنوية تعرفها مختلف المدن والقرى.   وأوضح اليزمي أن القوات العمومية تلجأ في الكثير من الحالات إلى استعمال العنف لتفريق المحتجين، مما يعقد سيرورة الأحداث، ويؤدي للمس بالحياة، كما أن العديد من التظاهرات لاتحترم بدورها المساطر القانونية الجاري بها العمل كإشعار السلطات المحلية، يردف المتحدث.   وانتقد اليزمي غياب التواصل لدى السلطات العمومية، وانغلاقها، لاسيما مع شيوع الإشاعات أثناء الوقفات والمظاهرات الاحتجاجية، حيث يسمح عدم إصدار البلاغات ووجود مكلفين بالتواصل بتنامي حدة الإشاعات »، ضاربا المثال بالأحداث التي عرفتها مدينة خريبكة.   ودعا اليزمي إلى سن آليات بديلة بين الدولة والمجتمع، كآلية الوساطة التي أكد بأن المجتمع المغربي في حاجة ماسة إليها »، منتقدا النقابات، والجمعيات، والأحزاب السياسية، والجماعات الحضرية، التي دعاها إلى اللجوء للوساطة خلال المظاهرات الاحتجاجية، علاوة على تقوية تأطير المواطنين.   وبخصوص القانون المنظم للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أكد اليزمي بأن المجلس سيقدم للحكومة والبرلمان مشروع المجلس في أفق المصادقة عليه.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة