انفراد: الكوميسير بنمغنية يروي لـ"فبراير.كوم" ألغاز قضية الحاج ثابت الشهيرة على حلقات+فيديو

انفراد: الكوميسير بنمغنية يروي لـ »فبراير.كوم » ألغاز قضية الحاج ثابت الشهيرة على حلقات+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 20 يونيو 2014 م على الساعة 21:42

[youtube_old_embed]Z4cs_ZsLJtc[/youtube_old_embed]

إنه كوميسير من طينة خاصة، والذين عايشوه من المواطنين العاديين إلى المجرمين، يعرفون أنه كان يستلق الأسوار ويقتحم الأسطح كي يعتقل من يبحث عنهم. بنمغنية، الاسم وحده كانت تقشعر له الأبدان خوفا وليس حبا، وهو الذي لم يكن يتردد في إشهار سلاحه الوظيفي في العديد من المناسبات، وفي الفضاءات العمومية، وفي الأرقة والشوارع الضيقة والفسيحة للعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء. أبناء الأحياء الشعبية، من درب السلطان إلى الحي المحمدي الذي انتقل إليه ليشتغل مع الكوميسير ثابت، يعرفونه جيدا، وهو الذي ارتقى في لحظات من مشواره الوظيفي ليكون ضمن فرقة أمنية مقرها ولاية الأمن كانت لها مهام خاصة. باختصار، بنمغنية الذي تستمعون له اليوم على « فبراير.كوم » هو نفسه الذي لم يكن يصدق أن تنقلب الحياة من « المجد الأمني » قاده في مناسبات ليكون حارسا خاصا لرؤساء دول إفريقية، إلى الحالة التي يعيشها اليوم. بنمغنية ليس هو « سوبر كوميسير » كما كان يستمتع لسماعه، هو متهم في قضية لغز، وشاهد على جزء كبير من أطوارها، القضية التي شغلت بال الرأي العام في بدايات التسعينيات من القرن الماضي، حينما انكشف الوجه الحقيقي لكوميسر اسمه ثابت، كان يفترض منه أن يحمي المواطنين لا أن يعتدي عليهم، لدرجة حينما وصلت قضيته إلى المحكمة، ظهر أن الكوميسير لم يكن يضاجع الأم مع ابنتها في سرير واحد، بل كان يسجل هذه المشاهد المقززة في أشرطة قدرت بالمئات!! على لسانه ستستمعون لشهادته التي تنفرد « فبراير.كوم » بنشرها، ضمن قضية لازالت ألغازها تحبل بالألغام.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة