حمزة محفوظ: لا أحد منا بطل !

حمزة محفوظ: لا أحد منا بطل !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 22 يونيو 2014 م على الساعة 21:44

أيها الأعزاء والعزيزات تضامنكم معي في الجدار وعبر الرسائل والمكالمات كان سندا كبيرا لي.. أشكركم عليه بشدة، وأعتقد أني لا أستحق الكثير من الكلمات التي جائت فيه.. لا أحد منا بطل كما كنت أكرر منذ 2011، نحن فقط نحاول أن نعيش كما نستحق، نؤمن بمبادئ مشتركة، حتى ولو أننا نشترك مع الآخرين الكثير من نقط ضعفهم وإعتوارهم.. لم أحصل على أي شيء ساعة الحراك، ولم أحصل عليه منه بعد الحراك، غير صداقات وعلاقات أعتز بها وأتمنى أن أستحق الكثير منها.. لم أحصل على أي جهاز من أي سفارة، بل إشتريت أجهزتي بعد أن عملت فيما تابعتموه معي كله، كنت أشارك في المسيرات لطيلة سنة بدون حتى عطلة، ولم أسافر إلا كصحفي بعد الحراك، إلى بلجيكا وهولندا ثم فرنسا ثم أمريكا، أسفار تابعتم معي تفاصيلها المملة عبر هذا الجدار، وإستعان بها المخبرون ليكتبوا المواد المسيئة… أنا لا أمانع أن يحصل أي شخص على ما شاء ممن يؤمن معه بنفس القيم، من حق الناس أن تسافر وتعيش وتناضل، أن تحتك مع بقية التجارب وتراها عن قرب، وتتعرف في تلك المقارنة على نقط قوتها وضعفها.. كما من حقها أن تتراجع ساعة تشاء، من حقها أن تختار فحراكنا لم يكن تنظيما مغلقا يحدد لأعضائه ما عليهم أن يفعلوا أو لا يفعلوا، وليس من حق أحد أن يحاسب أحد على قراراته.. من حق الأصدقاء أن يكتبوا الرسائل، مقالات وخواطر وإيمايلات وفيديوهات للعالم أجمع، مترجمة للغات العالم، في القضايا العادلة، حبا في وطننا وخوفا عليه، ومن لا يتفق مع ذلك فليمتنع عن فعله، وليس من حقه أن ينصب محاكم التفتيش للآخرين.. نحن ما أردنا غير حياة كالحياة كما قال درويش، وأنا أعتقد أن تأجيل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ببلدنا، هو أكبر مغامرة بإستقرار بلدنا وأمنه.. عاشت الحياة، عاش الصادقون في سعيهم، عشتم.. تقبلوا فائق احترامي. وشكرا مجددا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة