بوليف:أحزاب ونقابات وجمعيات طبقت"أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" لتناصر "المناضل" الحاقد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بوليف:أحزاب ونقابات وجمعيات طبقت »أنصر أخاك ظالما أو مظلوما » لتناصر « المناضل » الحاقد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 24 يونيو 2014 م على الساعة 13:02

أوضح محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، أن بعض الأحداث السياسية التي يعيشها المغرب، تبين أن العديد من هيئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، والتمثيليات النقابية والوسائل الإعلامية، وكذلك عديدا من الأفراد يعملون على تطبيق الحديث الشريف » أنصر أخاك ظالما أو مظلوما » بطريقة خاطئة، تفيد التطبيق الحرفي للنُّصرة.    وضرب بوليف مثلا عن ذلك من خلال تغريدة له على صفحته الخاصة بالفايسبوك حيث قال  » فهذا مثلا، مُناضِلٌ من أصحاب 20 فبراير، تضامنت معه الأكثرية لما وُضِعَ في السجن لأسباب تعود ل »نضاليته » هاته…لكن بعد فترة من خروجه من السجن، ضُبِطَ (في إشارة إلى الناشط الفبرايري معاد بلغوات الملقب بـالحاقد) وهو يبيع بطائق مباراة كروية في السوق السوداء، وكان في حالة غير طبيعية(…)وتَهَجَم على رجال الأمن … وَلَمَّا ضُبِطَ تحرك العديد لنصرته  ودعمه !   وأردف بوليف متسائلا:  » نُصرة ماذا ؟ دعم ماذا؟ هُنا أصبح مُواطِناً عاديا، ولن تشفع له « نضاليته » في 20 فبراير… أَوَ لَيْسَ شعار »20 فبراير »… كلنا ضد الفساد… »   وبخصوص الناشط الفبرايري الذي ادعى أنه اختطف وتعرض للتعذيب والاغتصاب بحي عين السبع بالدار البيضاء، فقد قال عنه بوليف « هَذا مُناضِل آخر، لَمّا َلَمْ تهتم به الأخبار وتُرِك لحاله، قام بتسْجيل فيديو خَاص به يَدَّعِي فيه أنه اختطف ومورس عليه التعذيب من طرف الأجهزة الأمنية، فقام العديدون من أصدقائه ومناصريه بنشر الفيديو عبر شبكة الأنترنيت…وهناك من كان يعتزم عرض ذلك للمساءلة البرلمانية… إلى أن خرجت « صديقته »،  فأخبَرت أنه كان معها في الوقت الذي ادعى فيه تعرضه للاختطاف والتعذيب ».    وأضاف بوليف قائل: « كثيرة هي الحالات الشبيهة لهاته، وكثيرة هي المواقف الداعمة للظالمين التي تجعلهم يتمادَوْنَ في غيهم وظلمهم » مبرزا أن الانتصار للمظلوم ينبغي أن يكون بالوسائل المشروعة، أما الانتصار للظالم ، هو أن نَكُفّهُ عن ظلمه، وأن نعمل على أن يعود لرشده، وأن نُشعره أَنّه ظالم يقول بوليف.     وخلص بوليف كلامه بالقول أن هذه النماذج المقدمة تبقى نماذج، وهذا لا يعني أَبداً أن ليس هناك ظلم يُمَارَس داخل المجتمع بمستويات مختلفة، ومن طرف أشخاص ومؤسسات مختلفة، مشيرا في الوقت نفسه أن الظلم موجود، ومحاربته منهجيا أَمْرٌ ضروري (وحديث اليوم في هذه المنهجية وليس في المحتوى)،  فالظلم ظلمات يوم القيامة، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حِجاب.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة