هكذا احتجت الصقلي وسيطايل والعسولي بـ "المقلة" و"الملعقة" في مسيرة ثلاثاء الغضب ضد بنكيران !!

هكذا احتجت الصقلي وسيطايل والعسولي بـ « المقلة » و »الملعقة » في مسيرة ثلاثاء الغضب ضد بنكيران !!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 25 يونيو 2014 م على الساعة 8:23

« بنكيران حد تماك..عمل النساء حق مشروع »،  » إدانة نسائية للأفكار الرجعية..الظلامية »، « بنكيران سير بحالك .. داعش هيَ بلادك.. » شعارات من بين أخرى صدحت بها حناجر نساء مغربيات خرجن عصر أمس أمام القبة التشريعية بقلب العاصمة الرباط  للاحتجاج على التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة، عبد الإله بن كيران، وتنبيهه إلى ضرورة الكف عن تحقير المرأة واستصغار دورها في المجتمع، واختصارها في تربية الأبناء و لزوم المطبخ.   « المقلة » و »الملعقة » للاحتجاج المطبخ المغربي كان حاضرا بقوة في وقفة اليوم، التي نظمها الائتلاف المدني لتفعيل الفصل 19 من الدستور،  حيث حملت النساء المحتجات بعض أواني طهو الطعام كـ « المقلة » و « الملعقة » و « الكسرونة » في إشارة إلى رفض اختزال دور المرأة في طهو الطعام و لزوم المطبخ .   وجوه نسائية لم يخلفن موعدهن مع ثلاثاء الغضب النسائي حيث حضرت الوقفة رئيسة الفيدرالية الديمقراطية للنساء، فوزية العسولي، إلى جانب وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية في حكومة عباس الفاسي، نزهة الصقلي، في حين كانت الأنظار متجهة نحو مديرة الأخبار بالقناة الثانية « دوزيم »، سميرة سيطايل، التي حضرت إلى الوقفة ساعة بعد انطلاقها بشكل خال معه المحتجون أن « حارسة » قلعة « عين السبع » قد تخلفت عن ركب المحتجات وهي التي أعلنت قبل يوم من الوقفة بأنها ستخرج للشارع للاحتجاج على رئيس الحكومة.   سيطايل..الدين في يد أمير المؤمنين   بعد أن اعتقد الكل أن سميرة سيطايل قد أخلفت وعدها مع المحتجات وهي التي توعدت بالخروج للاحتجاج، ظهرت مديرة الأخبار بالقناة الثانية أخيرا، حيث استنفر حضورها الجمع الغفير من الصحفيين الذين حضروا الوقفة الاحتجاجية، فتشابكت الأيدي في محاولة للظفر بصورة لمديرة أخبار قلعة « عين السبع » الحصينة وهي التي لم تكن علاقتها برئيس الحكومة على ما يرام منذ سنوات.   سيطايل نفت في تصريحها لـ « فبراير.كوم » أن يكون حضورها للوقفة غير دعم ومناصرة المحتجات كمواطنة مغربية، حيث أكدت أن حضورها  للاحتجاج يأتِي من منطلق كونها مواطنة مغربية لها الحق في التظاهر السلمي، وكامرأة  لا تقبل التراجع عن المكتسبات النسائية التي تحققت في السنوات الماضية ».   وبنبرة لا تخلو من التحدي، التي واجهت بها رئيس الحكومة في خرجاتها الأخيرة انتقدت سيطايل  استغلال السياسيين المغاربة للمرأة عند دنو موعد الانتخابات لاستمالة ومخاطبة ود الناخبين »، قبل أن تقول « السياسيين لخصهوم ايمشيو لديورهوم ».   « المرأة الحديدية » بالقناة الثانية كما يحلو للبعض تسميتها اغتنمت الفرصة لتوجه رسائل مشفرة إلى من يهمهم الأمر حيث أوضحت أن « الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين هو المؤتمن الوحيد على أمر الدين بهذا البلد ولا أحد يحق له أن يرفع لواء التهجم على النساء باسم الدين »، تردف سيطايل.   مديرة الأخبار بـ « دوزيم » تفادت أن تجيب على أسئلة الصحفيين الكثيرة حيث أكدت بأنها لن تجيب على أي سؤال آخر لا يدخل في إطار الوقفة مكتفية بالقول « جئت لاحتجاج مثل باقي النساء وكفى ».   بنكيران..و »داعش » لم  تتوانى النساء المحتجات في وقفة ثلاثاء الغضب على استحضار كلمة « داعش » للرد على رئيس الحكومة بنكيران، حيث رفعت المحتجات شارات حمراء كتب عليها بخط واضح «  »بنكيران سيرْ بحالك .. داعشْ هيَ بلادك »، و »إدانة شعبيَّة..لفلول الرجعيَة ».   وفي تصريح لـ »فبراير.كوم » قالت فوزية العسولي، إن بنكيران تحول إلى شبه داعية إسلامي يحاول استمالة أصوات الناخبين والتيارات السلامية بخرجاته غير المحسوبة »، متسائلة « إذا كان بنكيران يؤمن بهذه الأفكار فما على وزيرات حكومته إلا أن يغادرن مناصبهن ».   وانتقدت الناشطة الحقوقية الخرجة الأخيرة لرئيس الحكومة حيث أوضحت أن بنكيران عليه أن يهتم بسن السياسات العمومية وإيجاد الحلول للمشاكل والقضايا التي انتخبه الشعب من أجلها عوض التهجم على المرأة وتحقير دورها المجتمعي ».   أما وزيرة المرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في حكومة عباس الفاسي فانتقدت بدورها تصريحات رئيس الحكومة، حيث قالت بأن مهمة رئيس الحكومة هي تطبيق الدستور المغربي، وليس له الحق في التهجم والتكلم عن النساء بمزاجه الخاص، وإنما عليه أن يتحمل دوره كرجل دولة ».   وبحلول حوالي الساعة السابعة والنصف بدأت أصوات النساء المحتجات في الخفوث تدريجيا في حين كانت أعين رجال الأمن الذي طوقوا مبنى البرلمان تراقب عن كثب الوقفة وبين الفينة والأخرى كان أحد الضباط ينبه المحتجات إلى ضرورة تفادي عرقلة السير « عفاكوم كحازوا شوية فوق الطيطوار متحبسوش الطريق ».    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة