تحول جديد في مسار البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

تحول جديد في مسار البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 26 يونيو 2014 م على الساعة 8:49

قالت السلطات الأسترالية اليوم الخميس، إن البحث عن الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة في الرحلة ام.اتش.370 سينتقل جنوبا في المحيط الهندي لتبدأ مرحلة جديدة من عملية البحث الطويلة والمكلفة والتي لم تسفر عن شيء حتى الآن.   وكانت الطائرة البوينج بي.ايه.إن 777 تحمل 239 من الركاب، وأفراد الطاقم حين اختفت في الثامن من مارس آذار بعد وقت قصير من إقلاعها من العاصمة الماليزية كوالالمبور في طريقها الى العاصمة الصينية بكين.   ويرى محققون أن ما لديهم من أدلة قليلة، يشير إلى أن الطائرة حولت مسارها عمدا وابتعدت آلاف الكيلومترات عن مسارها الأصلي وأنها تحطمت وسقطت في نهاية المطاف في المحيط الهندي.   وجرى تضييق نطاق البحث في أبريل نيسان، بعد رصد سلسلة من الموجات الصوتية التي اعتقد انها من الصندوق الأسود للطائرة على طول مسار على شكل قوس يشير تحليل بيانات القمر الصناعي إلى انه آخر موقع للطائرة.   لكن بعد شهر أقر مسؤولون بأن الحطام لم يكن في تلك المنطقة المركزة التي تقع على بعد نحو 1600 كيلومتر قبالة الساحل الشمالي الغربي لأستراليا وبأنه سيتعين توسيع نطاق منطقة البحث.   وقال وارن تراس نائب رئيس الوزراء الأسترالي « المنطقة الجديدة التي تعطى لها الأولوية مازالت تركز على القوس السابع حيث أجرت الطائرة آخر اتصال لها بالقمر الصناعي؛ نحول الان اهتمامنا إلى منطقة الى الجنوب أكثر في هذا القوس استنادا الى هذه الحسابات. »   وذكر تراس أنه تم تحديد منطقة البحث الجديدة التي ستعطى لها الأولوية بعد مراجعة بيانات القمر الصناعي ومعلومات الرادار الأولية، حين انحرفت الطائرة فجأة عن مسارها عبر شبه الجزيرة الماليزية واتجهت جنوبا صوب واحدة من اكثر المناطق النائية على سطح الأرض.   وقال تراس للصحفيين في كانبيرا « من المرجح بشدة أن الطائرة كانت تعمل بنظام الطيار الآلي وإلا ما كانت اتبعت المسار المنظم الذي رصده القمر الصناعي. »   وتعكف مركبتان إحداهما صينية والأخرى هولندية من شركة فورجو الهندسية على تمشيط قاع البحر على طول مسار القوس حيث يتجاوز العمق في بعض المناطق خمسة آلاف متر.   ومن المتوقع بدء المرحلة المقبلة من عملية البحث في أغسطس آب وستستغرق عاما وستغطي مساحة 60 الف كيلومتر مربع من المحيط بتكلفة 60 مليون دولار استرالي (56 مليون دولار أمريكي) أو أكثر، وعملية البحث هي بالفعل الأكثر تكلفة في تاريخ الملاحة البحرية.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة