هل ما فعله بوعبيد في بنعمرو وعلي يعته في شمعون ليفي أقل مما يفعله لشكر وبن عبد الله في رفاقهم؟

هل ما فعله بوعبيد في بنعمرو وعلي يعته في شمعون ليفي أقل مما يفعله لشكر وبن عبد الله في رفاقهم؟

لم يجب محمد الأشعري على سؤال الزميل الصحافي سليمان الريسوني، خلال ندوة المساء، حول ما إذا كان اتهام رفاق عبد الرحمان بنعمرو لعبد الرحيم بوعبيد بالوشاية به هو ورفاقه للمخزن في 1983، والتسبب له في ثلاث سنوات من السجن، مقابل الدخول  هو وعبد الواحد الراضي للحكومة، في نفس السنة،  أقل فظاعة، مما يتهم به عدد من الاتحاديين ادريس لشكر.    كما لم يجب امحمد اكرين عن صحافي « المساء » عما إذا كان اتهام نبيل بنعبد الله من تحريف للخط النضالي للحزب، أفظع مما قام به علي يعته في حق شمعون ليفي عندما تمت محاربته في 1995، في الوصول إلى الديوان السياسي بمبرر، أنه يهودي؟

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.