الكولونيل عبد الله القادري: هكذا أعدمت أعز أصدقائي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الكولونيل عبد الله القادري: هكذا أعدمت أعز أصدقائي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 27 يونيو 2014 م على الساعة 14:43

الكولونيل عبد الله القادري كان على علم بالانقلاب قبيل حدوثه ولم يشارك فيه وسجن قبل أن يطلق سراحه، وكان على عداوة مع الجنرال البوهالي  لذلك طلبه وأمره بالتوجه لساحة الرماية ليشرف على إعدام آصدقائه، وهو شيء لم ينسه ولن ينساه. ألم يبدو أنه ما يزال غائرا، أو هذا على الأقل ما أحسست به « الأيام » التي نشرت شهادته  ضمن غلاف العدد لهذا الأسبوع بعنوان: »الوقائع الكاملة لإعدام مدنيين وعسكريين بحضور الملك »، قبل أن تضيف أن القادري كان يصمت لحظة ثم يسترسل، ثم يتنفس بعمق قبل أن يكمل جلسة البوح هاته بصوت رخيم وهادى، وهو يعيد شريط اليوم الذي لا يتردد في وصفه بأسوأ يوم في حياته، وقد شارك في إعدام صديق، « من هو؟ » تتساءل « الأيام »، فيرد القادري : »لا، لا يمكنني ذلك ». وحتى حينما أعادت « الأيام » طرح السؤال، كان رد القادري صمت.. صمت طويل لم تكسره سوى أصوات العصافير في حديقة منزله: »كان المشهد خطيرا، كانوا مربوطين إلى الأعمدة المثبتة، فيما اجتمعت عشرة فرق من الجنود والأمن الوطني والقوات المساعدة أمام كل متهم استعدادا لإطلاق النار ». كان الجميع هناك، الجينرال أوفقير والبشير البوهالي الماجور العام للقوات المسلحة الملكية: »كنت رئيس فرقة مكلفة بتنفيذ الإعدام في حق أحد الضباط… ».. يقول القادري ثم يختم: »فوه، Feu وصوت الرصاص يملأ الساحة، ويسقط الضباط العسركريون العشرة، ومن ضمنهم الضابط الذي ترأس القادري فرقة إعدامه … ثم جابو تراكس وجروهم ولاحوهم في حفرة واحدة، ولا أْرف إن ما إذا تركوا كذلك أم أعيد دفنهم فرادي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة