انتبهوا.. بالفيديو.. الدكتور عبد الحق سرحان يوجه ثالث رسالة جريئة إلى الملك عبر "فبراير.كوم" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا.. بالفيديو.. الدكتور عبد الحق سرحان يوجه ثالث رسالة جريئة إلى الملك عبر « فبراير.كوم »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 27 يونيو 2014 م على الساعة 22:48

[youtube_old_embed]GvowxVXp6dI[/youtube_old_embed]

وجه الدكتور عبد الحق سرحان ثالث رسالة إلى الملك في تصريح لـ »فبراير.كوم »، دعاه فيها إلى الانصات إلى نبض الشارع المغربي، وذلك على هامش تقديم روايته الأخيرة في العاصمة الرباط. وأضاف « شفنا ما وقع في تونس ومصر وليبيا. ولابد من يفهم الذين يسيرون هذه البلاد أن صون كرامة المغربي، تمر عبر الدمقرطة. لا يمكنهم أن يستمروا في ضرب الناس في الشارع. سيأتي اليوم الذي تفرض فيه الديمقراطية نفسها. كما قلت للملك في رسالتي إذا أرادوا الإصلاح فسيعفوننا من الفوضى، وإذا رفضوا، فإن المغاربة سيرفعون الرأس.. » سألناه ما هي رسالتك اليوم للملك، وإذا التقيته اليوم أو غذا ماذا ستقول له، فكان هذا رده: » أنا أعتبر الملك محمد السادس مواطن مثله مثل كل المواطنين، وهو موظف سامي، وعليه أن ينصت لنا.. لسنا أصدقاءه ولكن لدينا غيرة على هذا البلد، وأظن أنه ملك يجيد الإنصات، فالرسالة التي بعثتها له سنة 99 أخذها بعين الاعتبار، وكذلك الرسالة التي أرسلت له في رابع مارس 2011، والدليل أنه القى خطابه يوم 9 مارس 2011. على الملك أن ينصت لأصوات أخرى.. أهم شعار خاطبت به حركة 20 فبراير الملك، اسمع صوت الشعب. وأتمنى أن يصغي لنا.. » وهنا استوقفت « فبراير.كوم » الأستاذ عبد الحق سرحان عبر السؤال التالي: لكن، ألا تعترفون أنه منذ جلوس الملك محمد السادس على العرش، قام بعدة خطوات إيجابية، فما هي رسالتك له اليوم؟ على هذا السؤال، رد الأستاذ سرحان بالحرف: » شخصيا، لا أنكر أن الملك قام بخطوات إيجابية، لكن إذا التقيت به.. غادي نقول ليه رد بالك للشعب، لأن الشعب هو اللي ردك ملك، وسأوصيه بالتعليم، خصوصا خصوصا التعليم… فحينما يصبح الشعب متعلما واعيا، تسهل حينئذ عملية الدمقرطة، ويسود السلم والإطمئنان.. الخطر اليوم هو أن تغمض الدولة أعينها، بعد الذي جرى في البلدان المجاورة وبعد ميلاد حركة 20 فبراير، وتحاول ربح الوقت.. وحده تعليم الشعب، سيضمن تثبيت مؤسسات صلبة وقوية.. أشنو؟ يتساءل الأستاذ: » واش بغاو يحكموا علينا حنا بهايم وحوالة.. ماشي من عام 56 إلى عهد الحسن الثاني، كانت هذه هي عقيدتهم، يستمر الحال.. خاصنا التعليم »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة