فقط في آسيا.. جماعات إسلامية تهدد المقاهي التي تبث مباريات كأس العالم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

فقط في آسيا.. جماعات إسلامية تهدد المقاهي التي تبث مباريات كأس العالم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 29 يونيو 2014 م على الساعة 11:37

  بدأ شهر الصوم الاحد في آسيا اسوة بمعظم الدول الاسلامية ومنها اندونيسيا حيث تهدد تنظيمات راديكالية بمهاجمة مقاه وحانات عرض مباريات كاس العالم باعتبارها « مدنسة » دون ان تؤثر على حماسة هواة كرة القدم. وأسوة بالعديد من الدول الإسلامية وعلى رأسها السعودية، بدأ رمضان الاحد في ماليزيا وافغانستان والفيليبين وسريلانكا ايضا. لكن في اندونيسيا اكبر بلد مسلم في العلم بعدد السكان (225 مليون مسلم من اصل 250 مليون نسمة) هددت الجماعات الاسلامية المتشددة بمهاجمة الحانات   التي تبيع المشروبات الكحولية او تبقى مفتوحة حتى وقت متأخر من الليل خلال رمضان، حسب ما اوردت وكالة فرانس بريس. وكان زعيم جبهة المدافعين عن الاسلام في العاصمة جاكرتا سليم الاتاس اعلن ان جماعته « ستترصد كل نشاط يتنافى مع الاخلاق في رمضان ». واضاف « اذا لم يفعل المكلفون الحفاظ على النظام العام شيئا ضد النشاطات الأخلاقية،  فسنبذل ما بوسعنا لوقف ذلك بوسائلنا الخاصة ». لكن هذا التهديد ليس له تأثير كبير له في هذا البلد المسلم المعتدل الذي تتمتع فيه كرة القدم بشعبية كبيرة. لذلك تدفق هواة ومشجعو كرة القدم على حانات جاكرتا التي اكتظت بالإندونيسيين والاجانب. وقد جلسوا يراقبون بحماس شاشات التلفزيون التي تبث مباريات كأس العالم 2014 في البرازيل ليل السبت الاحد، حتى وقت متأخر بسبب الفرق في التوقيت، كما ذكر مراسلون لوكالة فرانس برس. وقال اينتانيا برماتا الطالب البالغ من العمر 22 عاما والذي تابع المباراة بين البرازيل وتشيلي في مطعم اميركي جنوبي مكتظ « الصيام لا يؤثر على حماسي للمونديال ». والحماس نفسه عبر عنه اينديكا سيتيادي بوترا (27 عاما) الذي رأى انه بقدر ما تقترب نهاية مباريات كأس العالم يتزايد عدد الذين تجذبهم المونديال خلال شهر رمضان. وكان مونديال 1982 الذي جرى في اسبانيا تزامن مع رمضان. واحتفل الكثير من الاندونيسيين بحلول رمضان مع عائلاتهم او شاركوا في الصلاة في جاكرتا حيث تدفق آلاف المصلين مساء السبت الى مسجد الاستقلال اكبر جامع في جنوب شرق آسيا. وفي افغانستان حيث ينتظر الافغان نتائج الانتخابات الرئاسية التي ستعلن خلال ايام بعد اتهامات بالتزوير، تهيمن السياسة على مآدب الافطار. اما في سريلانكا حيث غالبية السكان من البوذيين، فيفترض أن يحيي المسلمون رمضان باعتدال بعد سلسلة من اعمال العنف بين اتباع الديانتين. وفي الفيليبين حيث يشكل الكاثوليك غالبية، بدأ المسلمون صيامهم في اول رمضان بعد توقيع اتفاق السلام بين الحكومة واكبر مجموعة انفصالية متمردة لإنهاء النزاع الذي اودى بحياة عشرات الآلاف من الاشخاص. وعمليا، سيكون عدد قليل من اللاعبين الذين ستتنافس منتخباتهم في الدور الثاني من مونديال البرازيل لكرة القدم معنيين بصيام شهر رمضان. وسيخضع الملتزمون بفريضة الصوم لرقابة طبية عالية. واقصيت منتخبات بلدان إسلامية عدة من الدور الأول لمونديال البرازيل (إيران والبوسنة وساحل العاج)، فيما أبدت السلطات الدينية لبلدان أخرى تسامحا بسبب ظروف السفر، قد يحد من عدد الصائمين. فالإسلام يجيز للمسافر عدم صيام رمضان، وتأجيل ذلك الى مرحلة لاحقة، تماما مثل الحوامل أو المرضى، وهو حل يعتمده بعض اللاعبين المسلمين الذين يشكلون أقلية في منتخبات مثل فرنسا وألمانيا وسويسرا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة