اهتمام البام بـ"الكيف" يخلق غضبا في صفوف الاستقلال والاتحاد الدستوري المعارضين

اهتمام البام بـ »الكيف » يخلق غضبا في صفوف الاستقلال والاتحاد الدستوري المعارضين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 29 يونيو 2014 م على الساعة 22:02

بدأت بعض أحزاب المعارضة، خاصة حزب الاستقلال، والاتحاد الدستوري، تعبر عن غضبها من حزب الأصالة والمعاصرة ومن تبنيه أطروحة تقنين الكيف في الريف. فقد تعالت عدد من الأصوات خلال اليومين الماضيين داخل الحزبين المعارضين، وبدأت تعطي مواقف جديدة ضد الطرح الذي يدافع عنه حزب الأصالة والمعاصرة. فقد خرج، محمد المحمدي العلوي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، ليعتبر في ندوة عقدها الحزب بمقره أن قضية القنب الهندي، قضية وطنية لا يمكن حصرها في نطاق جهوي أو محلي أو إقليمي، وقال « نحن في الاتحاد الدستوري نشدد على عدم استغلال هذه القضية سياسيا أو انتخابيا لأنها تتعلق بمصير جهة ومنطقة وشريحة واسعة من المواطنين ». وأضاف العلوي خلال حديثه عن موقف الحزب من القضايا المطروحة وطنيا على أن الاتحاد الدستوري حزب يحترم المؤسسات، بالقول « لا يعقل أن تستغل الأحزاب السياسية قضية مصيرية تهم شريحة واسعة من المواطنين، لذلك نحن نعتبر أنه من الضروري أن نلجأ إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، للقيام بدراسة علمية تقنية دقيقة، لمعالجة هذا الموضوع من جوانب اقتصادية وقانونية، لأن هذا المجلس يعتبر مؤسسة متحررة من كل تأثير سياسي أو انتخابي ». وقبل هذا الموقف، صدر موقف عن حزب الاستقلال، على لسان رئيس فريقه بمجلس النواب، نور الدين مضيان، الذي أكد عقب اتهامات عبد الله بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية بكون بعض الأحزاب تستغل ملف الكيف لأغراض انتخابوية، حيث قال في تصريح لموقع « فبراير.كوم »إن من بدأ إثارة موضوع تقنين الكيف هم من يبحثون عن موقع في مناطق الريف ولو عن طريق تبني مشاريعنا، أما أصوات حزب الاستقلال مضمونة في منطقة الريف بـ »الكيف أو بلا كيف، باعتبارنا القوة الأولى في الريف، وذلك ما سنكرسه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة