بعد لقائه بشباب على أرضية ملعب رديئة محمد السادس يطلق بسلا عملية رمضان ويطلق مشروعا لتعزيز بنياتها التحتية

بعد لقائه بشباب على أرضية ملعب رديئة محمد السادس يطلق بسلا عملية رمضان ويطلق مشروعا لتعزيز بنياتها التحتية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 يونيو 2014 م على الساعة 20:50

أشرف الملك محمد السادس ، اليوم الاثنين بحي قرية أولاد موسى بمدينة سلا، على إعطاء انطلاقة عملية الدعم الغذائي “رمضان 1435″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.   وتعكس هذه العملية، ذات الدلالات الاجتماعية القوية في هذا الشهر الفضيل، والمنظمة بدعم من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، العناية الملكية بالفئات المعوزة كما تعزز الزخم التضامني الذي يميز المجتمع المغربي.   وتروم عملية “رمضان 1435″، التي رصد لها غلاف مالي قدره 60 مليون درهم، تقديم المساعدة للأشخاص المعوزين، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الإعاقة. وسيستفيد من هذه العملية زهاء 37ر2 مليون شخص ينتمون إلى 473 ألف و900 أسرة، منها 403 ألف أسرة بالوسط القروي، وذلك عبر جميع أقاليم المملكة.   ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص يدعمهم مساعدون اجتماعيون ومتطوعون من بينهم طلبة. كما تخضع هذه العملية للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، واللتان تسهران في الميدان على مراقبة تزويد المراكز وتحديد المستفيدين وتوزيع المساعدات الغذائية.   ومن جانبها، تقوم الأبناك الشريكة بتقديم المساعدة للمؤسسة من خلال مساهمتها في مراقبة مختلف الجوانب المالية للعملية.   وبهذه المناسبة، عرفت مدينة سلا إطلاق مشروع آخر من طرف الملك، يأتي لتعزيز بنياتها التحتية الاجتماعية وتحسين ولوج الشباب لفرص الشغل.   وهكذا، أشرف الملك، بنفس الحي، على وضع الحجر الأساس لبناء مركز لتكوين وإدماج الشباب سينجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بغلاف مالي إجمالي قدره 6 ملايين درهم.   وسيساهم إنجاز هذا المركز (1075 متر مربع) ، الرامي إلى تنمية قدرات الشباب، في التفتح والإدماج الاجتماعي للأشخاص المستهدفين، من خلال خلق أنشطة ثقافية واجتماعية تشجع على التحلي بروح المسؤولية والالتزام الطوعي للشباب، لاسيما في العمل الجمعوي، وكذا عبر تطوير تكوينات مؤهلة من شأنها ضمان اندماج أفضل في سوق الشغل.   ويندرج إنجاز هذا المشروع ضمن خيار مؤسسة محمد الخامس للتضامن في مجال دعم الشباب، وهو خيار يجعل من التكوين الأداة الفضلى للتطوير والتأهيل والإدماج السوسيو- مهني لهذه الفئة المجتمعية.   وسيشرف على تسيير هذا المركز، الذي سيشتمل على فضاء للإنصات وتوجيه الشباب، وورشات تكوينية، وقاعات للدروس، ومكتبة، ومكتبة وسائطية، من طرف شبكة من الجمعيات بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الذي سيتكفل بالتأطير البيداغوجي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة