هكذا فسر الريسوني وبن حماد وظريف حقيقة تنظيم "داعش" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هكذا فسر الريسوني وبن حماد وظريف حقيقة تنظيم « داعش »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 01 يوليو 2014 م على الساعة 21:43

أوضح الفقيه المقاصدي، أحمد الريسوني في تصريح خص به جريدة « التجديد » المحسوبة على حزب العدالة والتنمية، حول « تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام » أو ما يصطلح عليه « داعش »، « ليس أكثر من وهم وسراب وأضغاث أحلام، سواء من حيث الواقع الفعلي، أو من الناحية الشرعية. مضيفا أنه « في الوقت الذي تكافح فيه الشعوب الإسلامية لتتحرر من الاستبداد والتسلط عليها بالسيف والمدفع والدبابة، تأتينا مجموعة جديدة لتعلن خلافتها بالسيف، ولتنصب خليفتها بالسيف، ولتعلن زورا وكذبا أن من قهر الناس بسيفه وجبت مبايعته وطاعته ». الشيء الذي أكده مولاي عمر بنحماد، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، حي اعتبر أن « إعلان تنظيم « داعش » عن « الدولة الإسلامية » لا أفق له، مشددا على أنه لا يمكن لمجموعة استولت على قطعة أرضية، عاثت فيها فسادا، مارست الإرهاب، وعبثت بأرواح العباد، أن تعلن فيها دولة إسلامية ». وحذر بنحماد، الشباب من السقوط ضحية لمثل هذه التصريحات الخداعة على اعتبار أن الدول الإسلامية هي الدول القائمة بذاتها، فيما تعتبر « داعش » جماعات إرهابية لا تملك حق هذا الإعلان ومن جهته، أوضح محمد ظريف، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن اعلان تنظيم « داعش » في هذا الوقت مثير للريبة وأنه هدية لحكم نوري المالكي من أجل دفع حلفائه إلى التدخل العسكري، وأنه كان يبحث عن مبرر لعزل ثوار العشائر السنيين بإلصاق تهمة الإرهاب بهم، لذلك كان خطاب نوري المالكي يتحدث عن « داعش » ولا يتحدث عن ثوار العشائر ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة