انتبهوا.. هكذا انحاز القاضي للحاقد وتعاطف مع حركة 20 فبراير ضدا في الوزير بوليف الذي أدانه بالاتجار في السوق السوداء تضامنا مع الرميد | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا.. هكذا انحاز القاضي للحاقد وتعاطف مع حركة 20 فبراير ضدا في الوزير بوليف الذي أدانه بالاتجار في السوق السوداء تضامنا مع الرميد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 03 يوليو 2014 م على الساعة 9:56

أكيد أن السيد الوزير محمد نجيب  بوليف، تأكد من صحة الخبر  قبل نشره في صفحته الرسمية، خبر ضبط مغني الراب الحاقد يتاجر في السوق السوداء، مقدما درسا لشباب 20 فبراير، في أصول التضامن، إذ لا يصح التطبيق الحرفي، حسب السيد الوزير، للحديث الشريف « انصر أخاك ظالما أو مظلوما »، وهذا ما عابه السيد الوزيرعلى المتضامنين مع الحاقد. أكيد أن السيد الوزير نبهه إيمانه القوي، قبل أن يكتب « السطاتي » إياه، فاتصل بزميله في الداخلية  ليتبين أن الخبر لم يجئ به فاسق، لذا، والحالة هاته، فمن المستبعد جدا أن يكون السيد بوليف قد أصاب مغني الراب الحاقد بجهالة، والأرجح أن القاضي كان منحازا إلى مغني الراب، ومتعاطفا مع حركة 20 فبراير كي يحكم ببرائته من الاتجار في السوق السوداء. أكيد أن الوزير المكلف بالنقل، قد نقل خبر الحكم المنحاز للحاقد إلى زميله الرميد المشغول مؤخرا بتغيير جدري وغير مسبوق في المصطلحات، فقد غير في ندوة صحفية اسم « فساد » إلى « اختلالات في التدبير ». أكيد أن السيد وزير العدل لم يأبه لزميله في النقل، هو الذي لم يحد على نهجه في التزام الحياد حين يتعلق الأمر بالعدالة، فهو لم يتدخل يوما، جازاه الله خيرا، في الذين يتدخلون في القضاء، معطيا نموذجا حقيقيا لوزير حقيقي يمكن أن يكون في حكومة هذه البلاد السعيدة جدا. و أكيد أن أصحاب معاذ الحاقد، فرحون بتبرئته من تهمة الاتجار في السوق السوداء، مع العلم أن الحكم، كما كان قد أوضح السيد بوليف حتى قبل النطق به، غير عادل ومنحاز لصديقهم، هم الذين لا يتوقفون على المطالبة باستقلال القضاء، ماعسانا نقول لهم، والشهر شهر صيام وأبواب السماء مفتوحة…اللهم العن الذين لا يستحون..آمين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة