من تكون حقا أم كلثوم زوجة الأمير مولاي رشيد ابنة دار المخزن التي ترعرعت أميرة؟ 1/2 | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

من تكون حقا أم كلثوم زوجة الأمير مولاي رشيد ابنة دار المخزن التي ترعرعت أميرة؟ 1/2

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 05 يوليو 2014 م على الساعة 11:08

هي شابة وجميلة، على درجة عالية من التربية، ولم يكن ذلك ليثير كثير اهتمام لولا أنها أصبحت زوجة الأمير مولاي رشيد. نظرة صارمة، قفطان أخضر بالزمرد، حال أميرية أكيد، ملامح هادئة، لكنها محاطة بأقوى شخصيتين في المغرب، الصورة الجديدة للعائلة الملكية مغرية، لكنه بالنسبة لها بدابة تعاطف وشغف للمعرفة من كل البلد. فخلال دقائق سجل اسمها أعلى معدلات البحث في غوغل، لكنه بدون نتيجة، بقي السؤال ذاته عالقا بالشفاه، من هي هذه التي تمكنت من قلب أشهر عزاب المملكة؟ رغم أنها غير معروفة عند العامة، فإن أم كلثوم بوفارس ليست غريبة تماما كما يعتقد، فهي ابنة مولاي المامون بوفارس، الذي هو ابن للا خديجة شقيقة السلطان محمد الخامس، فهي تملك شجرة أنساب ملكية راسخة، فهي شريفة راسخة، لكن كيف نجحت في جلب اهتمام الأمير الذي أكمل 44 سنة من عمره، والزواج منها؟ يتم التداول في المحيط الملكي أن عائلتها ظلت دوما قريبة جدا من البلاد، وإذا كانت والدتها لطيفة ليست من سلالة ملكية، فإنها ليست هي أيضا غريبة عن دار المخزن، ولو صدقنا بعض ما يتداول، فإن زواج واحدة من بناتها مع فرد من العائلة الملكية ظل حلما قديما لديها. وحسب العديد من أقاربها الذين بالكاد يطلقون معلومة هنا ومعلومة هناك، فإن والديها قد ظلا دوما يعاملانها كأميرة، منذ طفولتها الأولى، وأكيد أن أم كلثوم حلمت بدورها بزواج أميري، في سرها. ولدت أم كلثوم بوفارس يوم 3 فبراير 1987، وهي أصغر أفراد العائلة، ولا نعرف الكثير عن شقيقتيها عبلة ـ التي تحمل نفس اسم أم الحسن الثاني ـ وأم الغيث، غير أنهما متزوجات وتسكنان معا في الرباط، ولقد قضت طفولة هنية بمراكش بالمنزل الوظيفي لوالدها قبالة مسجد الكتبية منذ تعيينه عاملا على مراكش المدينة سنة 1994. درست الابتدائي بمدرسة « أوغست رونوار » والإعدادي والثانوي بثانوية « فيكتور هيغو » مثلها مثل كل أبناء العائلات المراكشية الغنية، عرف عنها في كرسي الدراسة أنها خجولة ومنعزلة. وحسب اعتراف لإحدى زميلات دراستها القديمة فهي « لم تكن من نوع الفتيات التي تثير المشاكل والانبتاه، وأنها ظلت نموذجا عاليا للتربية القويمة »، وغير بعض اللقاءات ببيتها مع زميلاتها، لا نعرف شيئا عن ميولاتها. وكما تؤكد إحدى صديقاتها، فإنها لا تملك أي حساب على الفايس بوك ولا على أي موقع اجتماعي آخر، حتى تضع نقطة النهاية لبعض ما أشيع حول « تنظيف » حياتها الإلكترونية قبل الزواج، هل هذا يعني أنها كانت تعلم أي مستقبل أميري ينتظرها؟ وحدها التي تملك الجواب الفصل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة